پرش به محتوای اصلی

روضة الواعظين وبصيرة المتعظين — صفحه 444

پدیدآورندگان:

ص۴۴۴
وربّ قبيحة ما حال بيني * وبين ركوبها إلّا الحياء فكان هو الدواء لها ولكن * إذا ذهب الحياء فلا دواء « 1 »
وقال آخر :
ومخرّق عنه القميص تخاله * وسط البيوت من الحياء سقيما حتّى إذا رفع اللواء رأيته * تحت اللواء على الخميس زعيما « 2 »
پاورقی
( 1 ) لم نجده . ( 2 ) أمالي المرتضى : 1 / 43 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 10 / 145 ، تاريخ مدينة دمشق : 70 / 63 نحوه .