وربّ قبيحة ما حال بيني * وبين ركوبها إلّا الحياء
فكان هو الدواء لها ولكن * إذا ذهب الحياء فلا دواء « 1 »
وقال آخر :
ومخرّق عنه القميص تخاله * وسط البيوت من الحياء سقيما
حتّى إذا رفع اللواء رأيته * تحت اللواء على الخميس زعيما « 2 »
هامش
( 1 ) لم نجده .
( 2 ) أمالي المرتضى : 1 / 43 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 10 / 145 ، تاريخ مدينة دمشق :
70 / 63 نحوه .