مستعتب « 1 » ، ولا بعد الدنيا من دار إلّا الجنّة أو النار « 2 » .
[ 1477 ] 19 - قال عليّ بن الحسين سيّد العابدين عليهما السّلام :
مليك عزيز لا يردّ قضاؤه * عليم حكيم نافذ الأمر قاهر
عنا كلّ ذي عزّ لعزّة وجهه * وكلّ عزيز للمهيمن صاغر
لقد خشعت واستسلمت وتصغّرت « 3 » * لعزّة ذي العرش الملوك الجبابر
وفي دون ما عاينت من فجعاتها * إلى رفضها داع وبالزهد آمر
وجدّ « 4 » فلا تغفل فعيشك زائل * وأنت إلى دار المنيّة صائر
ولا تطلب الدنيا فإنّ طلابها * وإن نلت منها غبّها لك ضائر « 5 »
وقال آخر :
ألا يا نفس جدّي واستعدي * ليوم ليس يجزي فيه عزّ
ولا يحنو عليك أب شفيق * ولا أمّ ولا يؤويك « 6 » حزب « 7 »
هامش
( 1 ) المستعتب : موضع الاستعتاب أي طلب الرضا .
( 2 ) الكافي : 2 / 70 / 9 عن حمزة بن حمران عن الإمام الصادق عليه السّلام عنه صلّى اللّه عليه وآله وزاد فيه « . . . لآخرته وفي الشيبة قبل الكبر ومن الحياة قبل الموت » ، تحف العقول : 27 نحوه ، البحار : 70 / 362 / 7 .
( 3 ) في المخطوط : « تضالت » بدل « تصغرت » .
( 4 ) في المخطوط : « فجد » بدل « وجد » .
( 5 ) البحار : 46 / 84 وج 78 ص 159 ، تاريخ مدينة دمشق : 41 / 405 .
( 6 ) في المخطوط : « يؤتك » بدل « يؤويك » .
( 7 ) لم نجده .