في الدنيا يريح القلب والبدن « 1 » .
[ 1428 ] 13 - قال الصادق عليه السّلام : من تعلّق قلبه بالدنيا تعلّق منها بثلاث خصال :
همّ لا يفنى ، وأمل لا يدرك ورجاء لا ينال « 2 » .
[ 1429 ] 14 - قال الباقر عليه السّلام : الدنيا دول ، فما كان لك فيها أتاك على ضعفك ، وما كان منها عليك أتاك ولم تمتنع منه بقوّة ، ثمّ أتبع هذا الكلام بأن قال : من يئس ممّا فات أراح بدنه ، ومن قنع بما أوتي قرّت عينه « 3 » .
[ 1430 ] 15 - قال الصادق عليه السّلام : إن كان اللّه تبارك وتعالى قد تكفّل بالرزق فاهتمامك لما ذا ؟ وإن كان الرزق مقسوما فالحرص لما ذا ؟ وإن كان الحساب حقّا فالجمع لما ذا ؟ وإن كان الخلف من اللّه عزّ وجلّ فالبخل لما ذا ؟ وإن كانت العقوبة من اللّه عزّ وجلّ فالمعصية لما ذا ؟ وإن كان الشيطان عدوّا فالغفلة لما ذا ؟ وإن كان المرّ على الصراط حقّا فالعجب لما ذا ؟ وإن كان كلّ شيء بقضاء وقدر فالحزن لما ذا ؟ وإن كانت الدنيا فانية فالطمأنينة إليها لما ذا « 4 » ؟
[ 1431 ] 16 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أغفل الناس من لم يتّعظ بتغيّر الدنيا من حال إلى حال ، وأغنى الناس من لم يكن للحرص أسيرا « 5 » .
هامش
( 1 ) الخصال : 73 / 114 عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها عليه السّلام عنه صلّى اللّه عليه وآله ، البحار : 73 / 91 / 65 .
( 2 ) الكافي : 2 / 320 / 17 ، الخصال : 88 / 22 كلاهما عن ابن أبي يعفور ، البحار : 73 / 24 / 16 .
( 3 ) الخصال : 258 / 133 عن سليم مولى طربال عن رجل ، التمحيص : 54 / 106 عن الإمام الباقر عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نحوه ، البحار : 71 / 139 / 29 .
( 4 ) الفقيه : 4 / 393 / 5836 ، التوحيد للصدوق : 376 / 21 ، الخصال : 450 / 55 كلّها عن أبان بن عثمان الأحمر .
( 5 ) كنز الفوائد للكراجكي : 1 / 230 عن الإمام الصادق عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام عنه صلّى اللّه عليه وآله ، البحار : 71 / 324 وج 73 ص 88 .