أنشد :
حبّ النبي وأهل البيت معتقدي * فليلحني منهم من كان يلحاني « 1 »
وليس يثني فؤادي عن محبّتهم * ولا لساني عن تقريضهم ثاني
لنا الجنان غدا مستسعدين بها * والنار للخارجي الفاسق الشأن « 2 » « 3 »
وقال دعبل بن عليّ الخزاعي :
لآل رسول اللّه بالخيف من منى * وبالركن والتعريف والجمرات
ديار لعبد اللّه بالخيف من منى * وللسيّد الداعي إلى الصلوات
ديار عليّ والحسين وجعفر * وحمزة والسجّاد ذي الثفنات « 4 »
منازل كانت للصلاة وللتقى * وللصوم والتطهير والحسنات
منازل وحي اللّه ينزل بينها * على أحمد المذكور في السورات « 5 »
قفا نسأل الدار التي خفّ أهلها * متى عهدها بالصوم والصلوات
وأين الأولى شطّت بهم غربة النوى * أفانين في الأطراف مفترقات
وهم أهل ميراث النبيّ إذا اعتزوا * وهم خير سادات وخير حماة
مطاعيم في الإقتار في كلّ مشهد * لقد شرّفوا بالفضل والبركات
إذا ذكروا قتلى ببدر وخيبر * ويوم حنين أسبلوا العبرات
هامش
( 1 ) في المخطوط : « ملجائي » بدل « يلحانى » .
( 2 ) في المخطوط : « الثاني » بدل « الشأن » .
( 3 ) لم نجده .
( 4 ) ثفنات للبعير : واحد الثّفنة ؛ وهي ما يقع على الأرض من أعضائه إذا استناخ وغلظ ، كالركبتين وغيرهما ( الصحاح ) .
( 5 ) السور في الأصل : حائط المدينة وجمعه أسوار وسيران ، والسور أيضا : جمع سورة ومنه سورة القرآن ، لأنّها منزلة بعد منزلة مقطوعة عن الأخرى ، ويجوز أن تجمع على سورات ( الصحاح ) .