وقال في سورة الطلاق :
وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
« 1 » .
[ 1356 ] 1 - سأل الحسن بن الجهم الرضا عليه السّلام فقال له : جعلت فداك ! ما حدّ التوكل ؟ فقال : أن لا تخاف مع اللّه أحدا « 2 » .
[ 1357 ] 2 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من أحبّ أن يكون أتقى الناس فليتوكّل على اللّه « 3 » .
[ 1358 ] 3 - قال الباقر عليه السّلام : من توكّل على اللّه لا يغلب ، ومن اعتصم باللّه لا يهزم « 4 » .
[ 1359 ] 4 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : يقول اللّه عزّ وجلّ : ما من مخلوق يعتصم بمخلوق دوني إلّا قطعت أسباب السماوات والأرض من دونه ؛ فإن سألني لم اعطه ، وإن دعاني لم أجبه ، وما من مخلوق يعتصم بي دون خلقي إلّا ضمنت السماوات والأرض رزقه ؛ فإن سألني أعطيته ، وإن دعاني أجبته ، وإن استغفرني غفرت له « 5 » .
[ 1360 ] 5 - وقال صلّى اللّه عليه وآله : من انقطع إلى اللّه كفاه اللّه مئونته ورزقه من حيث لا يحتسب ، ومن انقطع إلى الدنيا وكله إليها « 6 » .
هامش
( 1 ) الطلاق : 3 .
( 2 ) تحف العقول : 445 ، البحار : 78 / 338 وراجع : الكافي : 2 / 57 / 1 .
( 3 ) معاني الأخبار : 196 / 2 عن جميل بن صالح عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام عنه صلّى اللّه عليه وآله ، تحف العقول : 27 ، البحار : 70 / 291 .
( 4 ) جامع الأخبار للسبزواري : 322 / 907 ، مشكاة الأنوار : 51 / 45 ، البحار : 68 / 151 / 51 .
( 5 ) صحيفة الرضا عليه السّلام : 82 / 5 عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السّلام عنه صلّى اللّه عليه وآله مع اختلاف يسير ، البحار : 71 / 141 / 40 ، كنز العمال : 3 / 702 .
( 6 ) مشكاة الأنوار : 52 / 47 نقلا عن الروضة ، البحار : 74 / 180 / 10 ، كنز العمال : 3 / 103 / 5693 .