إن تحزن فقد استحقّت ذلك منك « 1 » الرّحم ، وإن تصبر ففي اللّه خلف « 2 » من ابنك ، وإن صبرت جرى عليك والقدر وأنت مأجور ، وإن جزعت جرى عليك القدر وأنت مأثوم « 3 » .
قال الشاعر :
مفتاح باب الفرج الصبر * وكلّ عسر معه يسر
والدهر لا يبقى على حالة * والأمر يأتي بعده أمر « 4 »
قال الشاعر « 5 » :
اصبر لدهر نال من * ك فهكذا مضت الدهور
فرحا « 6 » وحزنا مرّة * لا الحزن دام ولا السرور « 7 »
هامش
( 1 ) في المطبوع : « منه » بدل « منك » .
( 2 ) في المطبوع : « حلقك » بدل « خلف » .
( 3 ) نهج البلاغة : الحكمة 291 مع اختلاف يسير ، تحف العقول : 209 نحوه ، البحار : 82 / 134 / 19 .
( 4 ) الفرج بعد الشدة : 2 / 472 وص 462 .
( 5 ) في المطبوع : « آخر » بدل « الشاعر » .
( 6 ) في المخطوط : « فرجا » بدل « فرحا » .
( 7 ) الفرج بعد الشدة : 2 / 472 وص 462 .