وقال تعالى في سورة المائدة :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
إلى قوله :
فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ
« 1 » .
وقال تعالى في سورة حم الزخرف :
الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ
« 2 » .
[ 1295 ] 1 - وقال الصادق عليه السّلام : هل الدين إلّا الحبّ ؟ إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
« 3 » . « 4 » [ 1296 ] 2 - وقال الصادق عليه السّلام : إنّ الناس يعبدون اللّه على ثلاثة أوجه : فطبقة يعبدونه رغبة في ثوابه ؛ فتلك عبادة الحرصاء ؛ وهو الطمع ، وآخرون يعبدونه فرقا « 5 » من النار ؛ فتلك عبادة العبيد ؛ وهي الرهبة ، ولكنّي أعبده حبّا له عزّ وجلّ ، فتلك عبادة الكرام ؛ وهو الأمن لقوله تعالى :
وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ
« 6 » .
ولقوله عزّ وجلّ :
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ
« 7 » ، فمن أحبّ اللّه أحبّه اللّه عزّ وجلّ ، وكان من الآمنين « 8 » .
[ 1297 ] 3 - وقال عليه السّلام : إنّ امرأة كانت من الجنّ يقال لها : عفرى تأتي
هامش
( 1 ) المائدة : 54 - 56 .
( 2 ) الزخرف : 67 .
( 3 ) آل عمران : 31 .
( 4 ) الخصال : 21 / 74 عن سعيد بن يسار ، الكافي : 8 / 79 / 35 عن بريد بن معاوية عن الإمام الباقر عليه السّلام نحوه .
( 5 ) في المخطوط : « فزعا » بدل « فرقا » .
( 6 ) النمل : 89 .
( 7 ) آل عمران : 31 .
( 8 ) الخصال : 188 / 259 ، علل الشرائع : 12 / 8 كلاهما عن يونس بن ظبيان .