الريح « 1 » [ نثرته الرياح ] ، وكذلك الأبكار إذا أدركن ما تدرك النساء فليس لهنّ دواء إلّا البعولة ، وإلّا لم يؤمن عليها الفساد لأنّهن بشر .
قال : فقام إليه رجل فقال : يا رسول اللّه ، فمن نزوّج « 2 » ؟ قال : الأكفاء . قال :
يا رسول اللّه ، من الأكفاء ؟ قال : المؤمنون بعضهم أكفاء بعض « 3 » .
[ 1091 ] 13 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من تزوّج امرأة لا يتزوّجها إلّا لجمالها لم ير فيها ما يحبّ ، ومن تزوّجها لمالها لا يتزوّجها إلّا له وكله اللّه إليه ، فعليكم بذات الدّين « 4 » .
[ 1092 ] 14 - وقال جابر بن عبد اللّه الأنصاري : كنّا جلوسا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فذكرنا النساء وفضل بعضهنّ على بعض ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ألا أخبركم ؟
فقلنا : بلى يا رسول اللّه فأخبرنا ، فقال : إنّ من خير نسائكم الولود الودود « 5 » والستيرة « 6 » العزيزة في أهلها الذليلة مع بعلها ، المتبرّجة مع زوجها الحصان « 7 » من غيره ، التي تسمع قوله وتطيع أمره ، وإذا خلا بها بذلت له ما أراد منها ولم تبذل له تبذّل الرجل .
ثمّ قال : ألا أخبركم بشرّ نسائكم ؟ قالوا : بلى . قال : إنّ من شرّ نسائكم الذليلة في أهلها ، العزيزة مع بعلها ، العقيم الحقود التي لا تتورّع من قبيح ،
هامش
( 1 ) زاد في المخطوط : « ونمرّ به » .
( 2 ) في المطبوع : « نتزوج » بدل « نزوّج » .
( 3 ) الكافي : 5 / 337 / 2 ، التهذيب : 7 / 397 / 1588 ، كلاهما نقل مرسلا .
( 4 ) التهذيب : 7 / 399 / 1592 عن بريد العجلي عن الإمام الصادق عليه السّلام عنه صلّى اللّه عليه وآله .
( 5 ) ليس في المخطوط : « الودود » .
( 6 ) الستير - كأمير - : العفيف كالمستور ، وهي الستيرة ( تاج العروس ) .
( 7 ) الحصّان - بالفتح - : المرأة العفيفة ( النهاية ) .