إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من أين جئت يا مشمعلّ ؟ قلت : جعلت فداك ! كنت حاجّا . فقال : أو تدري ما للحاجّ من الثواب ؟ فقلت ما أدري حتّى تعلمني .
فقال : إنّ العبد إذا طاف بهذا البيت أسبوعا ، وصلّى ركعتين ، وسعى بين الصفا والمروة كتب اللّه ستّة آلاف حسنة ؛ وحطّ عنه ستّة آلاف سيّئة ، ورفع له ستّة آلاف درجة ، وقضى له ستّة آلاف درجة ، وقضى له ستّة آلاف حاجة للدنيا كذا ، وادّخر له للآخرة كذا « 1 » .
[ 997 ] 6 - قال الصادق عليه السّلام : من لقي حاجّا فصافحه كان كمن استلم الحجر « 2 » .
[ 998 ] 7 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّك إذا توجّهت إلى سبيل الحجّ ، ثمّ ركبت راحلتك ومضت بك راحلتك لم تضع راحلتك خفّا ولم ترفع خفّا إلّا كتب اللّه لك حسنة ومحى عنك سيّئة .
فإذا أحرمت ولبيّت كتب اللّه لك بكلّ تلبية عشر حسنات ، ومحى عنك عشر سيّئات .
فإذا طفت بالبيت أسبوعا كان لك بذلك عند اللّه تعالى عهدا وذكرا يستحيي منك ربّك أن يعذّبك بعده .
فإذا صلّيت عند المقام ركعتين كتب اللّه لك بهما ألفي ركعة مقبولة .
فإذا سعيت بين الصفا والمروة سبعة أشواط كان بذلك عند اللّه مثل أجر من حجّ ماشيا من بلاده ومثل أجر من أعتق سبعين رقبة مؤمنة .
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : 581 / 801 ، البحار : 74 / 284 / 4 .
( 2 ) ثواب الأعمال : 74 / 1 عن محمّد بن حمزة عمّن حدّثه .