للإمامة ؛ فمن أنكر إمامتك فقد أنكر نبوّتي .
يا علي أنت وصيّي وأبو ولدي ، وزوج ابنتي ، وخليفتي على أمّتي في حياتي وبعد مماتي ، أمرك أمري ، ونهيك نهي ، أقسم بالذي بعثني بالنبوّة وجعلني خير البرية إنّك لحجّة اللّه على خلقه ، وأمينه على سرّه ، وخليفته على عبادة « 1 » .
[ 938 ] 24 - وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : إنّ الجنّة لتنجّد « 2 » وتزيّن من الحول إلى دخول شهر رمضان ، فإذا كان أوّل ليلة من شهر رمضان هبّت ريح من تحت العرش يقال له المثيرة « 3 » ، فتصفق ورق أشجار الجنان ، وحلق المصاريع « 4 » فيسمع لذلك طنين لم يسمع السامعون أحسن منه ، فتزيّن الحور العين حتّى يقفن بين شرف الجنّة فينادين : هل من خاطب لنا بأعماله الصالحة « 5 » إلى اللّه تعالى فيزوّجه ؟
قال : ثمّ يقلن : يا رضوان ، ما هذه الليلة ؟ فيجيبهنّ بالتلبية : يا خيرات حسان « 6 » ، هذه أوّل ليلة من شهر رمضان ، فتحت فيها أبواب الجنان للصائمين من أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله .
قال : فيقول اللّه تبارك وتعالى : يا رضوان ، افتح أبواب الجنان ، يا مالك ، أغلق أبواب النيران « 7 » عن الصائمين من أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، يا جبرئيل ، اهبط إلى
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 1 / 295 / 5 ، أمالي الصدوق : 153 / 149 كلاهما عن الحسن بن علي بن فضّال عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السّلام عنه عليه السّلام ، البحار : 96 / 356 / 25 .
( 2 ) نجد البيت : زيّنه ، وتنجّد الشيء : ارتفع .
( 3 ) في المخطوط : « المتيرة » بدل « المثيرة » .
( 4 ) المصاريع : جمع مصراع ، والمراد مصراع الباب .
( 5 ) ليس في المخطوط : « لنا بأعماله الصالحة » .
( 6 ) في المطبوع : « باحسان » .
( 7 ) في المخطوط : « الجحيم » بدل « النيران » .