وجعل اللّه عزّ وجلّ لكم يوم اثنى عشر أن يبدّل اللّه سيّئاتكم حسنات ويجعل حسناتكم أضعافا ، ويكتب لكم بكلّ حسنة ألف ألف حسنة .
وكتب اللّه عزّ وجلّ لكم « 1 » يوم ثالث عشر مثل عبادة أهل مكّة والمدينة ، وأعطاكم اللّه بكلّ مدر وحجر ما بين مكّة والمدينة شفاعة .
ويوم رابع عشر فكأنّما لقيتم آدم ونوحا وبعدهما إبراهيم وموسى وبعدهما داود وسليمان ، وكأنّما عبدتم اللّه عزّ وجلّ مع كلّ نبي مائة سنة .
وقضى لكم اللّه يوم خامس عشر ألف حاجة من حوائج الدنيا والآخرة ، وأعطاكم اللّه ما يعطي أيوب ، واستغفرت لكم حملة العرش ، وأعطاكم اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة أربعين نورا ؛ عشرة عن يمينكم ، وعشرة عن يساركم ، وعشرة أمامكم ، وعشرة خلفكم .
وأعطاكم اللّه يوم السادس عشر إذا خرجتم من القبر ستّين حلّة تلبسونها ، وناقة تركبونها وبعث إليكم غمامة تظلّكم من حرّ « 2 » ذلك اليوم والمقام .
واليوم السابع عشر يقول اللّه عزّ وجلّ : إنّي قد غفرت لكم ولآبائكم ، ورفعت عنكم شدائد يوم القيامة .
وإذا كان يوم الثامن عشر أمر اللّه تعالى جبرئيل وميكائيل ، وإسرافيل وحملة العرش والكرّوبيّين أن يستغفروا لامّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله إلى القابلة ، وأعطاكم اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة ثواب البدريّين .
فإذا كان يوم التاسع عشر لم يبق ملك في السماوات والأرض إلّا استأذنوا
هامش
( 1 ) في المخطوط : « لكل » بدل « لكم » .
( 2 ) في المخطوط : « جرّد » بدل « حرّ » .