على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إلى أن تغيب الشمس من يوم الجمعة « 1 » .
[ 885 ] 18 - قال زرارة : حثّنا أبو عبد اللّه عليه السّلام على الجمعة حتّى ظننت أنّه يريد أن نأتيه ، فقلت : نغدو عليك ؟ فقال : لا ، إنّما عنيت ذلك عندكم « 2 » .
وغسل الجمعة سنّة مؤكّدة لا ينبغي تركها « 3 » .
[ 886 ] 19 - وكان أمير المؤمنين عليه السّلام إذا أراد أن يوبّخ رجلا قال له : لأنت أعجز من تارك الغسل في يوم الجمعة .
وروي أنّه كان لا يزال في طهر « 4 » من يوم الجمعة إلى الجمعة الأخرى « 5 » .
[ 887 ] 20 - قال الباقر عليه السّلام : من أخذ شاربه وأظفاره كلّ يوم الجمعة وقال :
حين يأخذه بسم اللّه وباللّه وعلى سنّة محمّد وآل محمّد ، لم يسقط منه قلامة ولا جزازة إلّا كتب اللّه له بها عتق نسمة ، ولم يمرض إلّا مرضه الذي يموت فيه « 6 » .
[ 888 ] 21 - وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بخمس وعشرين درجة « 7 » .
هامش
( 1 ) الفقيه : 1 / 424 / 1251 ، الخصال : 393 / 15 كلاهما عن عبد اللّه بن سنان كلاهما نحوه ، البحار :
94 / 50 .
( 2 ) التهذيب : 3 / 239 / 635 ، وسائل الشيعة : 5 / 12 .
( 3 ) في المخطوط : « تركه » بدل « تركها » .
( 4 ) في المخطوط : « ظهر » بدل « طهر » .
( 5 ) التهذيب : 3 / 9 / 30 ، علل الشرائع : 285 / 2 كلاهما عن الأصبع .
( 6 ) الكافي : 491 / 9 ، التهذيب : 3 / 237 / 9 كلاهما عن عبد الرحيم القصير .
( 7 ) الخصال : 521 / 10 عن أبي سعيد الخدري ، ثواب الأعمال : 59 / 2 ، الفقيه : 1 / 375 كلاهما نحوه ، البحار : 88 / 11 .