وتسعين « 1 » من الهجرة وله يومئذ سبع وخمسون سنة ، وكانت إمامته أربعا وثلاثين سنة .
وامّه : شاه زنان « 2 » بنت يزدجرد بن شهريار بن كسرى ، ويقال : إنّ اسمها كان شهربانويه ، ويقال : شاه زنان بنت شيرويه بن كسرى ابرويز .
وكان أمير المؤمنين عليه السّلام ولّى حريث بن جابر الحنفي جانبا من المشرق ، فبعث إليه بنتي يزدجرد بن شهريار بن كسرى ، فنحل ابنه الحسين عليه السّلام شاه زنان منهما ، فأولدها زين العابدين عليه السّلام ، ونحل الأخرى محمد بن أبي بكر ، فهما ابنا خالة « 3 » .
[ 441 ] 13 - قال الرضا عليه السّلام : إنّ لكلّ إمام عهدا في عنق أوليائهم وشيعتهم ، وإنّ من تمام الوفاء بالعهد وحسن الأداء زيارة قبورهم ، فمن زارهم رغبة في زيارتهم وتصديقا لما رغبوا فيه كان أئمتهم شفعائهم يوم القيامة « 4 » .
قال الصادق عليه السّلام : من زار إماما مفترضا طاعته ، وصلّى أربع ركعات كتب اللّه له حجّة مبرورة وعمرة مشكورة « 5 » . « 6 » [ 442 ] 14 - وقال عليه السّلام : من زار واحدا منّا كان كمن زار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « 7 » .
هامش
( 1 ) في المخطوط : « سبعين » بدل « تسعين » .
( 2 ) في المخطوط : « زمان » بدل « زنان » .
( 3 ) الإرشاد : 2 / 137 ، إعلام الورى : 1 / 480 ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 175 .
( 4 ) الكافي : 47 / 567 / 2 ، التهذيب : 6 / 78 / 155 الفقيه : 2 / 577 / 3160 كلّها عن الحسن بن عليّ الوشّاء .
( 5 ) ليس في المخطوط : « مشكورة » .
( 6 ) المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 172 ، البحار : 100 / 130 / 15 .
( 7 ) التهذيب : 6 / 79 / 157 ، الفقيه : 2 / 578 / 3163 وفيهما « زيد الشّحام قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام ما لمن زار أحدا منكم ؟ قال كمن . . . » .