يوم مصيبته وحزنه وبكائه ويقول : هو اليوم الذي قتل فيه الحسين عليه السّلام « 1 » .
[ 408 ] 2 - وقال أيضا : من ترك السعي في حوائجه يوم عاشورا ، قضى اللّه « 2 » له حوائج الدنيا والآخرة ، ومن كان يوم عاشورا يوم مصيبته وحزنه وبكائه جعل اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة يوم فرحه وسروره ؛ وقرّت بنا في الجنان عينه ، ومن سمّي يوم عاشورا يوم بركة ، وادّخر فيه لمنزله شيئا لا يبارك له فيما ادّخره وحشر يوم القيامة مع يزيد وعبيد اللّه بن زياد وعمر بن سعد لعنهم اللّه وأوصلهم « 3 » إلى أسفل درك من « 4 » النار « 5 » ! ! [ 409 ] 3 - وقال الحسين عليه السّلام : أنا قتيل العبرة ، لا يذكرني مؤمن إلّا استعبر « 6 » .
[ 410 ] 4 - وروي أنّ أمّ سلمة أصبحت يوما تبكي ، فقيل لها : ما يبكيك « 7 » ؟
فقالت : لقد قتل ابني الحسين ، وما رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مذ مات إلّا هذه « 8 » الليلة ،
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : 190 / 199 عن إبراهيم بن أبي محمود مع اختلاف يسير ، عنه البحار :
44 / 283 / 17 وراجع : المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 86 .
( 2 ) ليس في المطبوع : « اللّه » .
( 3 ) ليس في المخطوط : « وأوصلهم » .
( 4 ) ليس في المخطوط : « من » .
( 5 ) علل الشرائع : 227 / 2 ، عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 1 / 298 / 57 ، أمالي الصدوق : 191 / 201 كلّها عن الحسن بن عليّ بن فضّال .
( 6 ) أمالي الصدوق : 200 / 214 ، كامل الزيارات : 215 / 310 كلاهما عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السّلام .
( 7 ) في المخطوط : « مالك » بدل « ما يبكيك » .
( 8 ) ليس في المخطوط : « هذه » .