يمنة وإن شاء يسرة ، ولجهنّم يومئذ أشدّ مطاوعة لعليّ فيما يأمرها به من جميع الخلائق « 1 » .
[ 273 ] 52 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إن اللّه تبارك وتعالى جعل لأخي عليّ بن أبي طالب فضائل لا يحصي عددها غيره ؛ فمن ذكر فضيلة من فضائله مقرّا بها غفر اللّه ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ولو وافى القيامة بذنوب الثقلين ، ومن « 2 » كتب فضيلة من فضائل عليّ لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي لتلك الكتابة رسم « 3 » ، ومن استمع إلى فضيلة من فضائله غفر اللّه له الذنوب التي اكتسبها بالاستماع ، ومن نظر إلى كتابة فضائله غفر اللّه له الذنوب التي اكتسبها بالنظر .
ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : النظر إلى عليّ بن أبي طالب عبادة ، وذكره عبادة ، ولا يقبل إيمان عبد إلّا بولايته ، والبراءة من أعدائه « 4 » .
[ 274 ] 53 - قال حبيب بن الجهم « 5 » : لمّا رحل بنا عليّ بن أبي طالب عليه السّلام إلى بلاد صفين نزل بقرية يقال لها « صندودا » ثمّ أمرنا فعبرنا عنها ، ثمّ عرج « 6 » بنا في
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : 116 / 1 ، علل الشرائع : 164 / 6 ، بصائر الدرجات : 416 / 11 كلها نحوه .
( 2 ) في المخطوط : « ولو » بدل « ومن » .
( 3 ) زاد في المطبوع : « أو أثر » .
( 4 ) أمالي الصدوق : 201 / 216 عن محمّد بن عمارة ، مائة منقبة : 155 / 100 عن محمّد بن زكريا كلاهما عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 202 عن عمّار ومعاذ وعائشة ، المناقب للخوارزمي : 32 / 2 ، عن محمّد بن حمّاد عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام علي عليهم السّلام .
( 5 ) في المخطوط : « الجهيم » بدل « الجهم » .
( 6 ) في المخطوط : « غرس » بدل « عرج » .