ثمّ سرادقات « 1 » الجلال ؛ وهي ستّون سرادق « 2 » في كلّ سرادق سبعون ألف ملك ، ما بين سرادق وسرادق مسيرة خمسمائة عام ، ثمّ سرادق العز ، ثمّ سرادق الكبرياء ، ثمّ سرادق العظمة ، ثمّ سرادق القدس ، ثمّ سرادق الجبروت ، ثمّ سرادق الفخر ثمّ سرادق « 3 » النور الأبيض ، ثمّ سرادق الوحدانيّة ؛ وهي مسيرة سبعين ألف عام في سبعين ألف عام ، ثمّ الحجاب الأعلى ، وانقضى كلامه عليه السّلام وسكت ، فقال له عمر : لا بقيت ليوم لا أراك فيه يا أبا الحسن ! قال ابن الفارسي : إنّما هذه الحجب مضروبة على العظمة العليا من خلق اللّه التي لا يقدّر قدرها ، وليست مضروبة على اللّه تعالى ؛ لأنّه تعالى لا يوصف بمكان ، ولا أنّه مستتر بحجاب « 4 » .
[ 150 ] 4 - وقال الصادق عليه السّلام : إنّ حملة العرش :
( أحدهم ) على صورة ابن آدم ؛ يسترزق اللّه لولد آدم .
( والثاني ) على صورة الديك ؛ يسترزق اللّه للطيور « 5 » .
( والثالث ) على صورة الأسد ؛ يسترزق اللّه للسباع .
( والرابع ) على صورة الثور ؛ يسترزق اللّه للبهائم .
ونكس الثور رأسه منذ عبد بنو إسرائيل العجل ؛ فإذا كان يوم القيامة صاروا ثمانية « 6 » .
هامش
( 1 ) السرادق : هو كلّ ما أحاط بشيء من حائط أو مضرب أو خباء ( النهاية ) .
( 2 ) في المخطوط : « سرادقا » بدل « سرادق » .
( 3 ) ليس في المخطوط : « سرادق » .
( 4 ) الخصال : 401 / 109 ، التوحيد : 278 / 3 كلاهما عن زيد بن وهب ، عنهما البحار : 58 / 39 / 1 .
( 5 ) في المخطوط : « للطير » بدل « للطيور » .
( 6 ) الخصال : 407 / 5 عن محمّد بن الحسن الصفار مرسلا ، الفقيه : 1 / 483 / 1397 ، البحار :
58 / 27 / 44 نقلا عن الخصال .