الْمُؤْمِنِ « 1 » سُوءاً « 2 » ، وَلَوْ « 3 » كُشِفَ الْغِطَاءُ عَنِ النَّاسِ ، فَنَظَرُوا « 4 » إِلى وَصْلِ مَا بَيْنَ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَبَيْنَ « 5 » الْمُؤْمِنِ ، خَضَعَتْ لِلْمُؤْمِنِينَ رِقَابُهُمْ ، وَتَسَهَّلَتْ لَهُمْ أُمُورُهُمْ ، وَلَانَتْ لَهُمْ طَاعَتُهُمْ ، وَلَوْ نَظَرُوا إِلى مَرْدُودِ الْأَعْمَالِ مِنَ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - « 6 » لَقَالُوا : مَا يَتَقَبَّلُ « 7 » اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ أَحَدٍ عَمَلًا » .
وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ لِرَجُلٍ مِنَ الشِّيعَةِ : « أَنْتُمُ الطَّيِّبُونَ ، وَنِسَاؤُكُمُ الطَّيِّبَاتُ ، كُلُّ مُؤْمِنَةٍ حَوْرَاءُ عَيْنَاءُ « 8 » ، وَكُلُّ مُؤْمِنٍ صِدِّيقٌ » .
قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : « شِيعَتُنَا أَقْرَبُ الْخَلْقِ مِنْ عَرْشِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - يَوْمَ
هامش
( 1 ) . في حاشية « ع » : « مؤمن » .
( 2 ) . في شرح المازندراني : « وإذا لم يقبل منه عملًا لتلك الحالة فهو كافر ، وبالجملة ليس هو كافراً بالجحود المنافي لأصل الإيمان ، بل هو كافر بترك أمر اللَّه تعالى ورعاية حقوق الإخوة ، وهو ناقص الإيمان » .
( 3 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والمؤمن والوافي وشرح المازندراني . وفي المطبوع : « لو » بدون الواو .
( 4 ) . في « بف » : « فينظروا » .
( 5 ) . في « م ، بح ، جت » وحاشية « جد » : « وما بين » بدل « وبين » .
( 6 ) . في المؤمن والمحاسن ، ص 132 : « من السماء » بدل « من اللَّه عزّوجلّ » .
( 7 ) . في « بن » والمؤمن والمحاسن ، ص 132 : « يقبل » .
( 8 ) . الحَوْراء : هي الشديدة بياض العين ، الشديدة سوادها . والجمع : الحُور . والعيناء : هي الواسعة العين ، والجمع : العِين . النهاية ، ج 1 ، ص 458 ( حور ) ، وح 3 ، ص 333 ( عين ) .