فَأَطْبِقْ « 1 » وَلَا تَنْظُرْ « 2 » ، وَإِنْ نَازَعَكَ لِسَانُكَ إِلى بَعْضِ مَا حَرَّمْتُ عَلَيْكَ ، فَقَدْ أَعَنْتُكَ عَلَيْهِ بِطَبَقَيْنِ « 3 » ، فَأَطْبِقْ وَلَا تَكَلَّمْ « 4 » ، وَإِنْ نَازَعَكَ فَرْجُكَ إِلى بَعْضِ مَا حَرَّمْتُ عَلَيْكَ ، فَقَدْ أَعَنْتُكَ عَلَيْهِ بِطَبَقَيْنِ « 5 » ، فَأَطْبِقْ « 6 » وَلَا تَأْتِ حَرَاماً » . « 7 »
15087 / 272 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ مَوْلًى لِبَنِي هَاشِمٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَلَا يُرْجَ « 8 » خَيْرُهُ « 9 » : مَنْ لَمْ يَسْتَحِ مِنَ الْعَيْبِ ، وَيَخْشَ « 10 » اللَّهَ بِالْغَيْبِ ، وَيَرْعَوِ « 11 » عِنْدَ الشَّيْبِ » . « 12 »
15088 / 273 . أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنِ الْحَجَّالِ ، قَالَ :
قُلْتُ لِجَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : « إِذَا أَتَاكُمْ شَرِيفُ قَوْمٍ ، فَأَكْرِمُوهُ » .
قَالَ : نَعَمْ .
قُلْتُ لَهُ : وَمَا الشَّرِيفُ ؟
قَالَ : قَدْ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ ذلِكَ « 13 » ، فَقَالَ : « الشَّرِيفُ مَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ « 14 » » .
هامش
( 1 ) . في « بف » : - / « فأطبق » .
( 2 ) . في « بف » : « فلا تنظر » .
( 3 ) . في « د » : « بطبقتين » .
( 4 ) . في « بن ، جت ، جد » والوسائل : « ولا تتكلّم » .
( 5 ) . في « د » : « بطبقتين » .
( 6 ) . في « د » : + / « عليه » .
( 7 ) . الوافي ، ج 26 ، ص 119 ، ح 25379 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 253 ، ح 20432 .
( 8 ) . في « ن ، بف ، بن » وحاشية « م » والوافي : « فلا ترج » . وفي « م ، جت » والفقيه : « فلا يرجى » .
( 9 ) . في الفقيه : + / « أبداً » .
( 10 ) . في « بح » : « ولم يخشَ » . وفي الوافي : « ويخشى » .
( 11 ) . الارعواء : الكفّ عن الشيء ، أو الندم على الشيء والانصراف عنه وتركه ، أو النزوع عن الجهل وحسن النُزوع عنه . راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 236 ( رعي ) ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1691 ( رعو ) .
( 12 ) . الأمالي للصدوق ، ص 412 ، المجلس 64 ، ح 8 ، بسنده عن عليّ بن أسباط ، عن عمّه يعقوب بن سالم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام . الفقيه ، ج 3 ، ص 558 ، ح 4918 ، مرسلًا ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج 4 ، ص 320 ، ح 2013 .
( 13 ) . في « بف » : « ذاك » .
( 14 ) . في شرح المازندراني : « قوله : الشريف من كان له مال ، بيّن ما هو المراد من قوله صلى الله عليه وآله : إذا أتاكم شريف ف قوم فأكرموه ، وليس المراد بيان حقيقة الشريف بدليل أنّ الشريف يطلق أيضاً على من هو شريف في الدين . وفي القاموس : شرف : ككرم شرفاً ، محرّكة : علا في دين أو دنيا » . وفي المرآة : « قوله : وما الشريف ، أي بحسب الدنيا » . وراجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1098 ( شرف ) .