النَّارُ » وَجَعَلَ « 1 » يُكَرِّرُ هذَا الْكَلَامَ حَتّى أَمْكَنَتِ الْقَصْعَةُ ، فَوَضَعَ يَدَهُ فِيهَا ، وَوَضَعْنَا أَيْدِيَنَا حِينَ « 2 » أَمْكَنَتْنَا « 3 » ، فَأَكَلَ وَأَكَلْنَا مَعَهُ ، ثُمَّ إِنَّ الْخِوَانَ رُفِعَ ، فَقَالَ : « يَا غُلَامُ ، ائْتِنَا « 4 » بِشَيْءٍ » فَأُتِيَ بِتَمْرٍ فِي طَبَقٍ ، فَمَدَدْتُ يَدِي ، فَإِذَا هُوَ تَمْرٌ ، فَقُلْتُ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، هذَا زَمَانُ الْأَعْنَابِ وَالْفَاكِهَةِ ، قَالَ « 5 » : « إِنَّهُ تَمْرٌ » « 6 » ثُمَّ قَالَ : « ارْفَعْ هذَا وَائْتِنَا « 7 » بِشَيْءٍ » فَأُتِيَ بِتَمْرٍ « 8 » ، فَمَدَدْتُ يَدِي ، فَقُلْتُ : هذَا تَمْرٌ ، فَقَالَ « 9 » : « إِنَّهُ طَيِّبٌ » . « 10 »
14990 / 175 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مُتَّكِئاً مُنْذُ بَعَثَهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلى أَنْ قَبَضَهُ « 11 » تَوَاضُعاً لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَا رَأى « 12 » رُكْبَتَيْهِ « 13 » أَمَامَ جَلِيسِهِ « 14 »
هامش
( 1 ) . في « ن ، بح » : « فجعل » .
( 2 ) . في « د ، بح ، جت » : « حتّى » . وفي « بن » : « فيها » .
( 3 ) . في « بح ، جت » : « أمكننا » . وفي « ع » : « مكّنتنا » . وفي « بن » : - / « أمكنتنا » .
( 4 ) . في « د ، ع ، ل ، بن » : « آتنا » .
( 5 ) . في الوافي : « فقال » .
( 6 ) . في شرح المازندراني : « قال : إنّه تمر ، هذا إمّا استفهام ، أو خبر لبيان أنّه أشرف ممّا ذكر . وأمره بالرفع لرعاية جانب الضيف وشهوته ، ولعلّ الآتي الثاني غير الأوّل ، فاتي بالتمر لعدم علمه بأنّ الأوّل اتي به ، مع احتمال أن يكون الأوّل وأُتي به ثانياً لعدم وجود غيره من الأعناب والفواكه التي اشتهاها الضيف » .
( 7 ) . في « د ، ع ، ل ، م ، بف ، بن ، جد » : « وآتنا » .
( 8 ) . في « جت » والبحار : + / « في طبق » .
( 9 ) . في « ن » : + / « له » .
( 10 ) . الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب الطعم الحارّ ، ح 11845 ؛ والمحاسن ، ص 407 ، كتاب المآكل ، ح 122 و 123 ، بسند آخر عن يونس بن يعقوب ، إلى قوله : « فأكل وأكلنا معه » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 20 ، ص 492 ، ح 19859 ؛ الوسائل ، ج 24 ، ص 398 ، ذيل ح 30881 ؛ البحار ، ج 47 ، ص 37 ، ح 39 .
( 11 ) . في الكافي ، ح 11564 : + / « وكان يأكل أكلة العبد ، ويجلس جلسة العبد ، قلت : ولم ذلك ؟ قال » .
( 12 ) . في « ل ، جد » والوافي : « وما رُئي » . وفي « د ، م ، ن ، بح ، بن » والوسائل ، ج 12 : « وما زوى » .
( 13 ) . في الوافي : « ركبته » .
( 14 ) . في شرح المازندراني : « وما رأى ركبتيه أمام جليسه ؛ لتبعيد نفسه عن أثر التكبّر وتعظيم جليسه . والظاهر أنّ « رأي » معلوم ، والفاعل هو الرسول أو غيره ، لا مجهول ، وإلّا لكان : ركبتاه بالرفع » .
وفي المرآة : « قوله عليه السلام : وما رأى ركبتيه ، أي وإن احتاج لعلّة إلى كشف ركبتيه ليراه ، لم يفعل ذلك عند جليسه حياء منه . وفي بعض النسخ : أرى ، أي لم يكشفها عند جليسه . وعلى النسختين يحتمل أن يكون المراد أنّه لم يكن يتقدّمهم في الجلوس بأن تسبق ركبتاه صلى الله عليه وآله ركبهم » .