اللَّهِ « 1 » عَزَّ وَجَلَّ :
« وَما قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ »
« 2 » وَقَوْلُهُ عَزَّ ذِكْرُهُ :
« فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقالَ إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي »
« 3 » وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ :
« وَإِبْراهِيمَ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ »
« 4 » .
فَجَرى بَيْنَ كُلِّ نَبِيَّيْنِ « 5 » عَشَرَةُ أَنْبِيَاءَ وَتِسْعَةُ وَثَمَانِيَةُ أَنْبِيَاءَ « 6 » كُلُّهُمْ أَنْبِيَاءُ ، وَجَرى لِكُلِّ نَبِيٍّ مَا « 7 » جَرى لِنُوحٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ - وَكَمَا « 8 » جَرى لآِدَمَ وَهُودٍ وَصَالِحٍ وَشُعَيْبٍ وَإِبْرَاهِيمَ - صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ - « 9 » ، حَتّى انْتَهَتْ إِلى يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، ثُمَّ صَارَتْ مِنْ بَعْدِ يُوسُفَ فِي أَسْبَاطِ « 10 » إِخْوَتِهِ حَتّى انْتَهَتْ إِلى مُوسى عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَكَانَ بَيْنَ يُوسُفَ وَبَيْنَ مُوسى « 11 » مِنَ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ، فَأَرْسَلَ اللَّهُ مُوسى وَهَارُونَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ إِلى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ ، ثُمَّ أَرْسَلَ « 12 » الرُّسُلَ تَتْرى « 13 »
« كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها
« 14 »
كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضاً وَجَعَلْناهُمْ
هامش
( 1 ) . في « جت ، جد » وحاشية « بح » والمرآة وكمال الدين : « قوله » بدل « قول اللَّه » .
( 2 ) . هود ( 11 ) : 89 . وفي المرآة : « ظاهره أنّه لبيان أنّه قد كان بين هود وإبراهيم أنبياء ، ومنهم لوط عليه السلام ، وهو مخالف لغيره من الأخبار الدالّة على أنّ لوطاً عليه السلام كان بعثته بعد بعثة إبراهيم عليه السلام وكان معاصراً له . ويحتمل أن الغرض الإشارة إلى الآيات الدالّة على بعثة إبراهيم عليه السلام ومن آمن به من الأنبياء وغيرهم » .
( 3 ) . العنكبوت ( 29 ) : 26 . وفي كمال الدين : + / « وقول إبراهيم :إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ» .
( 4 ) . العنكبوت ( 29 ) : 16 . وفي « د ، ع ، م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد » : - /« إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ».
( 5 ) . في كمال الدين : « بين كلّ نبيّ ونبيّ » .
( 6 ) . في « بف » : - / « أنبياء » . وفي كمال الدين : « عشر آباء وتسعة آباء وثمانية آباء » بدل « عشرة أنبياء وتسعة وثمانية أنبياء » .
( 7 ) . في « ع ، ل ، جت » والوافي : « كما » . وفي « د » : « لما » .
( 8 ) . في « بف » : « كما » بدون الواو .
( 9 ) . في « م » : « عليه » . وفي « بح » : + / « أجميعن » . وفي « ن » : - / « صلوات اللَّه عليهم » . وفي « جت » والوافي : « عليهم السلام » بدلها .
( 10 ) . الأسباط : جمع السبط ، وهو الولد ، أو ولد الولد ، أو ولد البنت . والسبط أيضاً : الامّة ، وسميّت أولاد إسحاقأسباطاً ، وأولاد إسماعيل قبائل . النهاية ، ج 2 ، ص 334 ( سبط ) .
( 11 ) . في كمال الدين : + / « عشرة » .
( 12 ) . في كمال الدين : + / « اللَّه عزّوجلّ » .
( 13 ) . قال الجوهري : « تترى أصلها : وَتْرى ، من الوِتْر ، وهو الفرد ، قال اللَّه تعالى :« ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا »[ المؤمنون ( 23 ) : 44 ] أي واحداً بعد واحد » . الصحاح ، ج 2 ، ص 843 ( وتر ) . ف
( 14 ) . هكذا في المصحف الشريف وأكثر النسخ والوافي . وفي بعض النسخ والمطبوع : « رسولها » .