9414 / 56 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ زَكَرِيَّا الْخَزَّازِ « 1 » ، عَنْ يَحْيَى الْحَذَّاءِ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : رُبَّمَا اشْتَرَيْتُ الشَّيْءَ بِحَضْرَةِ أَبِي ، فَأَرى مِنْهُ مَا أَغْتَمُّ بِهِ .
فَقَالَ : « تَنَكَّبْهُ « 2 » ، وَلَا تَشْتَرِ بِحَضْرَتِهِ ، فَإِذَا كَانَ لَكَ عَلى رَجُلٍ حَقٌّ ، فَقُلْ لَهُ فَلْيَكْتُبْ « 3 » : وَكَتَبَ « 4 » فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ بِخَطِّهِ ، وَأَشْهَدَ اللَّهَ عَلى نَفْسِهِ ، وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً ؛ فَإِنَّهُ يُقْضى فِي حَيَاتِهِ ، أَوْ بَعْدَ « 5 » وَفَاتِهِ « 6 » » . « 7 »
9415 / 57 . سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ « 8 » ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بِلَالٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ بَسَّامٍ الْجَمَّالِ « 9 » ، قَالَ :
كُنْتُ عِنْدَ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ الصَّيْرَفِيِّ ، فَجَاءَ « 10 » رَجُلٌ يَطْلُبُ « 11 » غِلَّةً « 12 »
بِدِينَارٍ ، وَكَانَ قَدْ « 13 » أَغْلَقَ « 14 » بَابَ الْحَانُوتِ « 15 » ، وَخَتَمَ الْكِيسَ ، فَأَعْطَاهُ غَلَّةً بِدِينَارٍ ، فَقُلْتُ لَهُ : وَيْحَكَ يَا إِسْحَاقُ ، رُبَّمَا حَمَلْتُ « 16 » لَكَ مِنَ السَّفِينَةِ
هامش
( 1 ) . في « بح ، بس » والوسائل : « الخرّاز » .
( 2 ) . التنكّب عن الشيء : هو الميل والعدول عنه ، يقال : تنكّبه ، أي تجنّبه وتبعّد عنه . راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 228 ( نكب ) .
( 3 ) . في « ط ، بخ » : « ليكتب » .
( 4 ) . في « جن » : - « وكتب » .
( 5 ) . في « بخ ، بف » : « وبعد » .
( 6 ) . في « بس » : « مماته » .
( 7 ) . الوافي ، ج 18 ، ص 780 ، ح 18287 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 441 ، ح 22944 .
( 8 ) . السند معلّق على سابقه . ويروي عن سهل بن زياد ، عدّة من أصحابنا .
( 9 ) . في « بخ ، بف » وحاشية « جن » : « الحسن بن عليّ بن بسّام الجمّال » . وتقدّم مضمون الخبر في ح 9389 ، عن الحسين الجمّال ، والظاهر وقوع التحريف في أحد العنوانين .
( 10 ) . في « جن » : « فجاءه » .
( 11 ) . في « ط » : « فطلب » . وفي « بف » : « وطلب » .
( 12 ) . في الوافي : « الغِلّة - بالكسر - : الغشّ ، أراد بها الدرهم المغشوش » ، أي غير الخالص . وراجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 1783 ( غلل ) .
( 13 ) . في « ط » : - « قد » .
( 14 ) . في « ط ، بخ ، بف » : « غلق » .
( 15 ) . « الحانوت » : دكّان البائع . راجع : المصباح المنير ، ص 158 ( حون ) .
( 16 ) . في المرآة : « قوله : ربّما حملت ، أي إنّك واسع الحال غير محتاج ، وربّما أنا لك من السفن التي يأتي بها التجّار لك ألف ألف درهم ، ومع هذا لك هذا الحرص تفتح الكيس لفضل دينار » .