9181 / 8 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِذَا كَانَ لِرَجُلٍ « 1 » عَلى رَجُلٍ « 2 » دَيْنٌ ، فَمَطَلَهُ حَتّى مَاتَ ، ثُمَّ صَالَحَ وَرَثَتَهُ عَلى شَيْءٍ ، فَالَّذِي أَخَذَتْهُ « 3 » الْوَرَثَةُ لَهُمْ ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْمَيِّتِ « 4 » حَتّى « 5 » يَسْتَوْفِيَهُ مِنْهُ فِي الْآخِرَةِ ؛ وَإِنْ « 6 » هُوَ لَمْ يُصَالِحْهُمْ « 7 » عَلى شَيْءٍ « 8 » حَتّى مَاتَ وَلَمْ يَقْضِ عَنْهُ « 9 » ، فَهُوَ كُلُّهُ « 10 » لِلْمَيِّتِ يَأْخُذُهُ بِهِ » . « 11 »
124 - بَابُ فَضْلِ الزِّرَاعَةِ
9182 / 1 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا « 12 » ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - اخْتَارَ لِأَنْبِيَائِهِ « 13 » الْحَرْثَ
هامش
( 1 ) . في « ط ، بف » والتهذيب : « للرجل » .
( 2 ) . في « بف » والتهذيب : « الرجل » .
( 3 ) . في « ط ، ى ، بس ، جت ، جد » والوسائل والتهذيب : « أخذ » .
( 4 ) . في « ط ، بخ ، بف » والوافي : « فهو للميّت » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : وما بقي فللميّت ، قال الوالد العلّامة - قدّس سرّه - : أي إذا لم يكن الصلح بطيب أنفسهم . ويدلّ على أنّ مثل هذا الصلح ينفع في الدنيا ولا ينفع لبراءة الذمّة ، وأمّا كونه للميّت فالظاهر أنّه إذا لم يذكر لهم أنّه أكثر ، كما هو الشائع وإن كان هنا أيضاً إشكال ؛ لأنّه بالموت صار ملكاً لهم وبعدهم لورثتهم ، والأجر للميّت في كلّ مرتبة ؛ لأنّه ضيّع حقّه ، ويمكن أن يكون ظاهر الخبر مراداً » .
( 5 ) . في « بخ » : - « حتّى » .
( 6 ) . في « ط ، بخ ، بف » والوافي : « فإن » .
( 7 ) . في « بخ » : « لم يصالحه » .
( 8 ) . في « ط » : - « على شيء » .
( 9 ) . في « جن » : + « كلّه » .
( 10 ) . في « ى ، جن » والتهذيب : - « كلّه » .
( 11 ) . التهذيب ، ج 6 ، ص 208 ، ح 480 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد الوافي ، ج 18 ، ص 898 ، ح 18533 ؛ الوسائل ، ج 18 ، ص 446 ، ح 24016 .
( 12 ) . في « ى ، بح ، بف ، جد » والوسائل : « بعض أصحابه » .
( 13 ) . في العلل : « أحبّ لأنبيائه من الأعمال » بدل « اختار لأنبيائه » .