بِقَدَرِكَ ، أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ الْمُضْطَرِّ « 1 » إِلَيْكَ ، الْخَائِفِ لِعُقُوبَتِكَ « 2 » ، اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ ، وَاسْتَعْمِلْنِي بِطَاعَتِكَ وَمَرْضَاتِكَ » . « 3 »
7493 / 2 . وَرَوى أَبُو بَصِيرٍ « 4 » :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « تَقُولُ وَأَنْتَ عَلى بَابِ الْمَسْجِدِ « 5 » : بِسْمِ اللَّهِ ، وَبِاللَّهِ ، وَمِنَ اللَّهِ « 6 » ، وَمَا شَاءَ اللَّهُ ، وَعَلى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَخَيْرُ الْأَسْمَاءِ لِلَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ « 7 » ، وَالسَّلَامُ عَلى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، السَّلَامُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلَامُ « 8 » عَلى أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَرُسُلِهِ ، السَّلَامُ « 9 » عَلى إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمنِ ، السَّلَامُ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ .
هامش
( 1 ) . في التهذيب : « الفقير » .
( 2 ) . في « جن » : « من عقوبتك » .
( 3 ) . التهذيب ، ج 5 ، ص 99 ، ح 327 ، معلّقاً عن الكليني . الفقيه ، ج 2 ، ص 204 ، ضمن ح 2141 ، إلى قوله : « غفر اللَّه له إن شاء اللَّه » . وفيه ، ص 530 ، إلى قوله : « والسلام على إبراهيم والحمد للَّهربّ العالمين » ، وفيهما من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، مع اختلاف يسير . راجع : الكافي ، كتاب الحجّ ، باب الزيارة والغسل فيها ، ح 7939 ؛ وفقه الرضا عليه السلام ، ص 218 الوافي ، ج 13 ، ص 811 ، ح 13205 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 204 ، ح 17572 .
( 4 ) . في السند احتمالان الأوّل : كونه مرسلًا ، قد أتى به المصنّف ناظراً إلى رواية معاوية بن عمّار .
والثاني : أن يكون السند معلّقاً على سابقه ، وأنّ الراوي عن أبي بصير هو معاوية بن عمّار ، فيكون « وروى أبو بصير . . . » من كلام معاوية بن عمّار قد أتى به ناظراً إلى ما رواه نفسه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام .
استظهر الأستاذ السيّد محمّد جواد الشبيري - دام توفيقه - الاحتمال الثاني في كلام مبسوطٍ أفاده حول السند - في كتابه توضيح الأسناد - واستدلّ على ذلك بامورٍ يطول ذكرها هنا ، فلنرجع الطالب إلى ما أفاده .
ثمّ إنّ هذين الاحتمالين جاريان في ما يأتي في ح 7495 و 7708 . وما أفاده سيّدنا الأستاذ يشمل المواضع الثلاثة .
( 5 ) . في « بخ » : + « الحرام » .
( 6 ) . في حاشية « بث » والتهذيب : + « وإلى اللَّه » .
( 7 ) . في « بخ » : - « والحمد للَّه » .
( 8 ) . في « جد » : + « عليك و » .
( 9 ) . في « ظ » : « والسلام » .