تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 606

مساهمون:

ص٦٠٦
بِخَيْرِ « 1 » طَرِيقِ « 2 » الْبَرِّ . « 3 » فَقَالَ : « الْبَرُّ « 4 » ، وَائْتِ « 5 » الْمَسْجِدَ فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ « 6 » ، فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، وَاسْتَخِرِ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ ، ثُمَّ انْظُرْ أَيُّ شَيْءٍ يَقَعُ فِي قَلْبِكَ ، فَاعْمَلْ بِهِ » . وَقَالَ لَهُ « 7 » الْحَسَنُ : الْبَرُّ أَحَبُّ إِلَيَّ لَهُ ، قَالَ : « وَإِلَيَّ » . « 8 » 5660 / 5 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ « 9 » ، عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ « 10 » ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ الْبَجَلِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ
هامش
( 1 ) . في « ى ، بث » والوافي والتهذيب ، ص 180 : « بخبر » . ( 2 ) . في « بث » : « بطريق » . ( 3 ) . في الوسائل ، ح 15246 : - / « فأخبره بخير طريق البرّ » . وفي مرآة العقول : « قوله عليه السلام : بخير طريق البرّ ، أي من الخوف والفساد ، كما يدلّ عليه الخبر الآتي » . ( 4 ) . في « بس » : + / « طريق » . وفي الوافي والتهذيب : - / « البرّ » . ( 5 ) . في الوافي والتهذيب ، ص 180 : « فأت » . وفي التهذيب ، ص 311 : « ائت » بدون الواو . ( 6 ) . في التهذيب : « فريضة » . ( 7 ) . في « ظ ، ى ، بث ، بخ ، جن » والوسائل ، ح 10096 : - / « له » . ( 8 ) . التهذيب ، ج 3 ، ص 180 ، ح 409 ، معلّقاً عن الكليني . وفيه ، ص 311 ، ح 964 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد الوافي ، ج 9 ، ص 1413 ، ح 8455 ؛ الوسائل ، ج 8 ، ص 64 ، ح 10096 ، وج 11 ، ص 454 ، ح 15246 . ( 9 ) . في الوسائل ، ح 15247 : - / « عن أبيه » . وهو سهو . ( 10 ) . ابن أسباط في مشايخ إبراهيم بن هاشم ، هو عليّ بن أسباط ؛ فيكون في السند تحويل لاشتماله علىالطريقين المنتهيين إلى عليّ بن أسباط . لكن وقوع محمّد بن أحمد في صدر السند الثاني أوجب إبهاماً في كيفيّة تفكيك السند ؛ فإنّه إن كان المراد من محمّد بن أحمد هو محمّد بن أحمد بن الصلت من مشايخ المصنّف ، فهو لا يروي إلّاعن عبداللَّه بن الصلت . وإن كان المراد منه ، هو محمّد بن أحمد بن يحيى الذي يروي عنه المصنّف بالتوسّط ، فهذا يواجه إشكالين : الأوّل : عدم ثبوت رواية محمّد بن أحمد بن يحيى عن موسى بن القاسم . والثاني : عدم رواية عليّ بن إبراهيم أو والده عن محمّد بن أحمد . حتّى يكون السند الثاني معلّقاً على السند الأوّل . والظاهر أنّ محمّد بن أحمد في ما نحن فيه محرّف من « محمّد عن أحمد » ، والمراد منهما محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد ، واختصر في العنوانين اعتماداً على تقدّم ذكرهما في السند السابق . ويؤيّد ذلك ما ورد في معاني الأخبار ، ص 268 ، ح 1 من رواية أحمد بن محمّد ، عن موسى بن القاسم ، عن عليّ بن أسباط .