عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ جَاءَهُمْ « 1 » جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَالنَّبِيُّ مُسَجًّى ، وَفِي الْبَيْتِ عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ الرَّحْمَةِ ، « كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ » إِنَّ فِي اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عَزَاءً مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ ، وَخَلَفاً مِنْ كُلِّ هَالِكٍ ، وَدَرَكاً لِمَا « 2 » فَاتَ ، فَبِاللَّهِ فَثِقُوا ، وَإِيَّاهُ فَارْجُوا ؛ فَإِنَّ الْمُصَابَ « 3 » مَنْ حُرِمَ الثَّوَابَ ، هذَا آخِرُ وَطْئِي مِنَ الدُّنْيَا « 4 » . قَالُوا : فَسَمِعْنَا « 5 » الصَّوْتَ وَلَمْ نَرَ الشَّخْصَ » . « 6 »
4653 / 6 . عَنْهُ ، عَنْ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ زَيْدٍ الشَّحَّامِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ جَاءَتِ التَّعْزِيَةُ ، أَتَاهُمْ آتٍ يَسْمَعُونَ حِسَّهُ ، وَلَايَرَوْنَ شَخْصَهُ ، فَقَالَ « 7 » : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ،
« كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ »
« 8 » فِي اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عَزَاءٌ مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ ، وَخَلَفٌ « 9 » مِنْ كُلِّ هَالِكٍ ، وَدَرَكٌ « 10 » لِمَا فَاتَ ، فَبِاللَّهِ فَثِقُوا ، وَإِيَّاهُ فَارْجُوا ؛ فَإِنَّ الْمَحْرُومَ مَنْ
هامش
( 1 ) . في « جس » : « جاء » .
( 2 ) . في « غ ، بخ » : « ممّا » .
( 3 ) . في « بف » : « المحروم » .
( 4 ) . « هذا آخر وطئي من الدنيا » ، أي آخر نزولي في الأرض ومشيي عليها . قال العلّامة المجلسي : « ويعارضه أخبار كثيرة ، ويمكن حمله على أنّ المراد نزولي لإنزال الوحي ، أو المراد قلّة النزول بعد ذلك ، فكان القليل في حكم العدم ، واللَّه يعلم » . مرآة العقول ، ج 14 ، ص 179 .
( 5 ) . في « بخ » : « سمعنا » .
( 6 ) . الكافي ، كتاب الحجّة ، باب مولد النبيّ صلى الله عليه وآله ووفاته ، ح 1210 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام ؛ الأمالي للطوسي ، ص 547 ، المجلس 20 ، ضمن الحديث الطويل 4 ، بسند آخر عن أبيذرّ عن عليّ عليه السلام ، وفيهما مع اختلاف . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 209 ، ح 167 ، عن الحسين ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 25 ، ص 562 ، ح 24664 .
( 7 ) . في « بف » : « قال » .
( 8 ) . في « بح » : + « إنّ » .
( 9 ) . في « بح » : « وخلفاً » .
( 10 ) . في « ظ ، بس ، بح » : « ودركاً » .