3376 / 2 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، الْغَالِبُ عَلَيَّ الدَّيْنُ وَوَسْوَسَةُ الصَّدْرِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : قُلْ : تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَايَمُوتُ ، وَالْحَمْدُ « 1 » لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَداً ،
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً
» « 2 » . قَالَ : « فَصَبَرَ الرَّجُلُ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَهَتَفَ بِهِ ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ ؟
فَقَالَ « 3 » : أَدْمَنْتُ مَا قُلْتَ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَضَى اللَّهُ دَيْنِي ، وَأَذْهَبَ وَسْوَسَةَ صَدْرِي » . « 4 »
3377 / 3 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنِ الثُّمَالِيِّ « 5 » :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ لَقِيتُ شِدَّةً « 6 » مِنْ وَسْوَسَةِ الصَّدْرِ ، وَأَنَا رَجُلٌ مَدِينٌ مُعِيلٌ مُحْوِجٌ « 7 » ، فَقَالَ لَهُ : كَرِّرْ هذِهِ الْكَلِمَاتِ :
" تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَايَمُوتُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَداً ،
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً
" « 8 » . فَلَمْ يَلْبَثْ « 9 » أَنْ جَاءَهُ « 10 » ، فَقَالَ : أَذْهَبَ « 11 » اللَّهُ عَنِّي وَسْوَسَةَ « 12 » صَدْرِي ، وَقَضى عَنِّي دَيْنِي ، وَوَسَّعَ
هامش
( 1 ) . هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، بر ، بف » والوافي . وفي « بس » والمطبوع : « الحمد » بدون الواو .
( 2 ) . إشارة إلى الآية 111 من سورة الإسراء ( 17 ) :« وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً ».
( 3 ) . في « ز » : « قال » .
( 4 ) . الوافي ، ج 9 ، ص 1615 ، ح 8840 .
( 5 ) . هكذا في النسخ . وفي المطبوع : « أبي حمزة الثمالي » .
( 6 ) . في « ب ، ص ، بر ، بس » : - / « شدّة » . وفي « بف » : « سدّة » .
( 7 ) . « المحوج » : المحتاج ، من الحوج ، وهو الفقر والاحتياج . يقال : أحوج فلان : إذا احتاج . راجع : لسان العرب ، ج 2 ، ص 242 ( حوج ) .
( 8 ) . إشارة إلى الآية 111 من سورة الإسراء ( 17 ) .
( 9 ) . في « ب » وحاشية « ج » : « فمالبث » . وفي « ز » : « قال : فلمّا لبث » . وفي « بس » : « فما يلبث » .
( 10 ) . في « ب » : « جاء » .
( 11 ) . في « ب ، د ، ز ، ص ، بس ، بف » والوافي : « قد أذهب » .
( 12 ) . في « ب ، ج ، د ، ص ، بر ، بس ، بف » : « بوسوسة » .