أَصْبَحْتُ عَلى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ ، وَأُومِنُ « 1 » بِوَعْدِكَ ، وَأُوفِي « 2 » بِعَهْدِكَ « 3 » مَا اسْتَطَعْتُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ « 4 » أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؛ أَصْبَحْتُ « 5 » عَلى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ وَكَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ وَمِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ « 6 » وَدِينِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، عَلى ذلِكَ أَحْيَا وَ « 7 » أَمُوتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ؛ اللَّهُمَّ « 8 » أَحْيِنِي مَا أَحْيَيْتَنِي بِهِ « 9 » ، وَأَمِتْنِي إِذَا أَمَتَّنِي عَلى ذلِكَ ، وَابْعَثْنِي إِذَا بَعَثْتَنِي « 10 » عَلى ذلِكَ ، أَبْتَغِي بِذلِكَ رِضْوَانَكَ وَاتِّبَاعَ سَبِيلِكَ ، إِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي ، وَإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي ؛ آلُ مُحَمَّدٍ أَئِمَّتِي ، لَيْسَ لِي أَئِمَّةٌ غَيْرُهُمْ ، بِهِمْ أَئْتَمُّ « 11 » ، وَإِيَّاهُمْ أَتَوَلّى ، وَبِهِمْ « 12 » أَقْتَدِي ؛ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُمْ أَوْلِيَائِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَاجْعَلْنِي أُوَالِي أَوْلِيَاءَهُمْ ، وَأُعَادِي أَعْدَاءَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ وَآبَائِي مَعَهُمْ « 13 » » . « 14 »
3300 / 22 . أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : « 15 » عَلِّمْنِي شَيْئاً أَقُولُهُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ . فَقَالَ : « قُلِ « 16 » : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ، وَلَايَفْعَلُ مَا يَشَاءُ غَيْرُهُ ؛ الْحَمْدُ « 17 » لِلَّهِ كَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُحْمَدَ « 18 » ؛ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ ؛ اللَّهُمَّ أَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ
هامش
( 1 ) . في « ب » ومرآة العقول : « أومن » بدون الواو .
( 2 ) . في مرآة العقول : « واوفي ، على بناء الإفعال ، كما قال تعالى :« أُوفِ بِعَهْدِكُمْ »[ البقرة ( 2 ) : 40 ] وقد يقرأ على بناء التفعيل ، كما قال :« وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى »[ النجم ( 53 : 37 ] . والأوّل أظهر » .
( 3 ) . في « بس » : « بعهد » بدون الضمير .
( 4 ) . في « ز » : - / « أشهد » .
( 5 ) . في « بر » : « وأصبحت » .
( 6 ) . « ملّة إبراهيم » : الأمر الذي أوضحه للناس . ترتيب كتاب العين ، ج 3 ، ص 1729 ( ملّ ) .
( 7 ) . في « ب ، ج ، د ، ز ، بر » ومرآة العقول والبحار : « وعليه » .
( 8 ) . في « د ، بر ، بف » والوافي والبحار : - / « اللهمّ » .
( 9 ) . في « ب ، ج ، ص ، بس ، بف » والوافي والبحار : - / « به » .
( 10 ) . في « بس » : - / « إذا بعثتني » .
( 11 ) . في الوافي : « آتمّ » . وهو جائز .
( 12 ) . في « ز » : « فيهم » .
( 13 ) . قال المجلسي في مرآة العقول : « وأورد هاهنا اعتراض ، وهو أنّ طلب كون الآباء مع الصالحين طلب لصلاح الآباء في الزمان الماضي ؛ إذ لا يكون مع الصالحين إلّامن كان منهم ولا يعقل طلب حصول أمر في الماضي » ونقل جواباً مفصّلًا ثمّ قال : « وأقول : هذا جواب متين ، لكن ليس ما نحن فيه من قبيل طلب الماضي ، بل يطلب منه تعالى أن يغفر لآبائه ويلحقهم بالصالحين ويرفعهم إلى منازلهم وإن لم يكونوا منهم بفضله وكرمه ، وهذا ليس من طلب الماضي » .
( 14 ) . الوافي ، ج 9 ، ص 1563 ، ح 8758 ؛ البحار ، ج 86 ، ص 294 ، ح 56 .
( 15 ) . في « ب ، د » : - / « له » .
( 16 ) . في « ج ، ز » : « فقل » .
( 17 ) . في « ص » : « والحمد » .
( 18 ) . في « ص ، بف » والوافي : « و » بدل « أن يحمد » .