أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْعِجْلِيِّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الْمَعْرُوفِ بِكُرْدٍ « 1 » ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خُدَاهِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَاشِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو الْخَثْعَمِيِّ ، عَنْ حَبَابَةَ الْوَالِبِيَّةِ ، قَالَتْ :
رَأَيْتُ « 2 » أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي شُرْطَةِ « 3 » الْخَمِيسِ « 4 » ومَعَهُ دِرَّةٌ « 5 » ، لَهَا سَبَابَتَانِ « 6 » ، يَضْرِبُ بِهَا بَيَّاعِي « 7 » الْجِرِّيِّ « 8 » والْمَارْمَاهِي « 9 » والزِّمَّارِ « 10 » ، ويَقُولُ لَهُمْ : « يَا بَيَّاعِي مُسُوخِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وجُنْدِ بَنِي مَرْوَانَ » .
فَقَامَ إِلَيْهِ فُرَاتُ بْنُ أَحْنَفَ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، ومَا جُنْدُ بَنِي مَرْوَانَ ؟
هامش
( 1 ) . في « بس » وحاشية « بف » : « بكرز » . وفي كمال الدين : « ببرد » .
( 2 ) . في « ب » : « أتيت » .
( 3 ) . قال ابن الأثير : « الشُرْطَةُ : أوّل طائفة من الجيش تشهد الوَقْعَة » . النهاية ، ج 2 ، ص 460 ( شرط ) .
( 4 ) . قال ابن الأثير : « الخميس : الجيش ، سمّي به ؛ لأنّه مقسوم بخمسة أقسام : المقدّمة ، والساقة ، والميمنة ، والميسرة ، والقلب . وقيل : لأنّه تُخَمَّس فيه الغنائم » . النهاية ، ج 2 ، ص 79 ( خمس ) .
( 5 ) . « الدِرَّةُ » : التي يُضْرَب بها ، أو هي السَوْط . والجمع : دِرَرٌ . راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 656 ؛ المصباح المنير ، ص 192 ( درر ) .
( 6 ) . في « ج ، ض ، ف ، ه ، بر » : « سبّابتان » . و « السَبابة » عند المازندراني والفيض : الشُقّة ، وعند المجلسي : رأس السَوْط . ولكنّ الموجود في اللغة : السَّبّابة ، وهي التي تلي الإبهام من الأصابع . و « السِبّ » و « السَبِيبَة » بمعنى الشُقَّة من الثياب أيّ نوع كان ، أو من الكَتّان . ولعلّ ما في المتن : سبّابتان ، والمراد : طرفان . راجع : شرح المازندراني ، ج 6 ، ص 264 ؛ الوافي ، ج 2 ، ص 144 ؛ مرآة العقول ، ج 4 ، ص 79 ؛ لسان العرب ، ج 1 ، ص 456 - 457 ( سبب ) .
( 7 ) . في « ج ، ف ، ه » : « بيّاع » .
( 8 ) . قال الجوهري : « الجِرِّيُّ : ضرب من السمك » . وقال ابن الأثير : « نوع من السَمَك يُشبه الحَيَّة ، ويسمّى بالفارسيّة : مارماهي » وعليه فالعطف للتفسير . الصحاح ، ج 2 ، ص 611 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 260 ( جرر ) .
( 9 ) . قرأ المجلسي في مرآة العقول ، ج 4 ، ص 79 بفتح الراء .
( 10 ) . في كمال الدين : + / « والطافي » . وقال المجلسي : « وكذا الزمّار بكسر الزاي وتشديد الميم » ، أي هو نوع من السمك لا فلوس له مثل الجرّيّ والمارماهي ، ولكن لم نجده في اللغة ، نعم في القاموس والتاج : زِمِّير ، كسِكِّيت : نوع من السمك له شَوْك ناتئ وسط ظهره ، وله صَخَبٌ وقت صيد الصيّاد إيّاه وقبضه عليه . راجع : مرآة العقول ، ج 4 ، ص 79 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 56 ؛ تاج العروس ، ج 6 ، ص 47 ( زمر ) .