شَاهَدْتُ سِيمَا « 1 » آنِفاً بِسُرَّ مَنْ رَأى وقَدْ كَسَرَ بَابَ الدَّارِ ، فَخَرَجَ عَلَيْهِ وبِيَدِهِ طَبَرْزِينٌ ، فَقَالَ لَهُ : « مَا تَصْنَعُ فِي دَارِي ؟ » . فَقَالَ « 2 » سِيمَا : إِنَّ جَعْفَراً زَعَمَ أَنَّ أَبَاكَ مَضى ولَاوَلَدَ لَهُ « 3 » ، فَإِنْ كَانَتْ دَارَكَ ، فَقَدِ انْصَرَفْتُ عَنْكَ ، فَخَرَجَ عَنِ الدَّارِ « 4 » .
قَالَ عَلِيُّ بْنُ قَيْسٍ : فَخَرَجَ عَلَيْنَا خَادِمٌ مِنْ خَدَمِ الدَّارِ « 5 » ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ هذَا الْخَبَرِ ، فَقَالَ لِي : مَنْ حَدَّثَكَ بِهذَا ؟ فَقُلْتُ لَهُ « 6 » : حَدَّثَنِي بَعْضُ جَلَاوِزَةِ السَّوَادِ ، فَقَالَ لِي « 7 » :
لَا يَكَادُ يَخْفى عَلَى « 8 » النَّاسِ شَيْءٌ . « 9 »
880 / 12 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيِّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ
هامش
( 1 ) . هكذا في « ألف ، ب ، ض ، و ، بح ، بس ، بف » . وفي « ج » : « سيّماً » . وفي « ف » : « سيُماً » . وفي « بر » : « سيّما » . وفي المطبوع : « سيماء » هنا وكذا ما يأتي بعد سطر .
والصواب ما أثبتناه ، كما يظهر من توضيح المشتبه ، ج 5 ، ص 392 - 393 ؛ وج 8 ، ص 47 ؛ والمؤتلف والمختلف ، ج 3 ، ص 1590 .
ثمّ إنّ الظاهر أنّ هذا العنوان كان علماً لبعض أتباع بني العبّاس الأتراك ، كالغلمان والحَجَبة ، وصَحَبة بعض الدواوين . راجع : تاريخ اليعقوبي ، ج 2 ، ص 478 ، وص 484 ، وص 501 ؛ تاريخ الطبري ، ج 9 ، ص 120 ، وص 138 ، وص 287 ، وص 288 ، وص 363 ، وص 374 ، وص 440 ، وص 461 ، وص 543 ، وص 550 ، وص 553 ؛ وج 10 ، ص 73 ، وص 130 .
فتبيّن من ذلك أنّ ما ورد في الغيبة للطوسي ، ص 267 ، ح 229 ، والبحار ، ج 52 ، ص 13 ، ح 7 - نقلًا من الغيبة - ؛ من « نسيماً » ، وإن كان مؤيِّداً لما أثبتناه من عدم ثبوت الهمزة في آخر العنوان ، لكنّه سهو . والظاهر أنّ منشأ هذا السهو ، الشباهة التامّة بين « سيما » و « نسيماً » في بعض الخطوط القديمة . يؤكّد ذلك أنّ نسيماً كانت خادم أبي محمّدٍ العسكري عليه السلام ، وقد ورد ذكرها في بعض الأخبار الدالّة على رؤية الإمام المنتظر عليه السلام . راجع : كمال الدين ، ص 440 - 441 .
( 2 ) . في « ف » : « قال » .
( 3 ) . في « بف » : « ولا له ولد » . وفي الوافي : « مضى وله ولد » .
( 4 ) . في « ف » : « من الدار » .
( 5 ) . في الغيبة : « فقدم علينا غلام من خدّام الدار » .
( 6 ) . في « ف » والغيبة : - / « له » .
( 7 ) . في « بح » : - / « لي » .
( 8 ) . في « ب » وحاشية « بح » : « عن » .
( 9 ) . الغيبة للطوسي ، ص 267 ، ح 229 ، بسنده عن الكليني الوافي ، ج 2 ، ص 400 ، ح 897 .