وأجراها اللّه عزّ وجلّ له في الإسلام : حرّم نساء الآباء على الأبناء ، فأنزل اللّه عزّ وجلّ :
وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ
« 1 » ، ووجد كنزا فأخرج منه الخمس وتصدّق به ، فأنزل اللّه عزّ وجلّ :
وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ
« 2 » ، ولما حفر بئر زمزم سمّاها سقاية الحاجّ فأنزل اللّه ، تبارك وتعالى :
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
« 3 » ، وسنّ في القتل مائة من الإبل ، فأجرى اللّه عزّ وجلّ ذلك في الإسلام ، ولم يكن للطّواف عدد عند قريش ، فسنّ لهم عبد المطّلب سبعة أشواط فأجرى اللّه سبحانه ، ذلك في الإسلام .
يا عليّ ! أعجب النّاس إيمانا ، وأعظمهم يقينا ، قوم يكونون في آخر الزّمان ، لم يلحقوا النّبي ، وحجب عنهم الحجّة ، فآمنوا بسواد على بياض .
يا عليّ ! لا يقتل والد بولده .
يا عليّ ! لا يقبل اللّه دعاء قلب ساه .
هامش
( 1 ) سورة النساء ، الآية : 22 .
( 2 ) سورة الأنفال ، الآية : 41 .
( 3 ) سورة التوبة ، الآية : 19 .