صحّة التوبة من الكبائر
عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ اللّه لا يغفر أن يشرك به ، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ، الكبائر فما سواها ، قال : قلت : دخلت الكبائر في الاستثناء ؟ قال : نعم « 1 » .
وعن إسحاق بن عمار قال : قلت : لأبي عبد اللّه عليه السّلام : الكبائر فيها استثناء أن تغفر لمن يشاء ؟ قال : نعم « 2 » .
وعن هشام بن سالم ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما من مؤمن يقارف في يومه وليلته أربعين كبيرة فيقول وهو نادم : « استغفر اللّه الذي لا إله إلّا هو الحيّ القيّوم بديع السماوات والأرض ذا الجلال والإكرام ، وأسأله أن يصلّي على محمّد وآله ، وإن يتوب عليّ » إلّا غفرها اللّه له ، ولا خير فيمن يقارف في يومه أكثر من أربعين كبيرة « 3 » .
عن محمّد بن أبي عمير قال : سمعت موسى بن جعفر عليهما السّلام يقول : من اجتنب الكبائر من المؤمنين لم يسأل عن الصغائر قال اللّه تعالى :
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً
( 31 ) « 4 » قال :
قلت : فالشافعة لمن تجب ؟
هامش
( 1 ) الكافي 2 : 216 / 18 .
( 2 ) الكافي 2 : 216 / 19 .
( 3 ) الكافي 2 : 318 / 7 . ثواب الأعمال : 202 / 1 .
( 4 ) النساء 4 : 31 .