تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 560

مساهمون:

ص٥٦٠
لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
( 5 ) « 1 » . وقال تعالى :
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ
« 2 » . إلى قوله تعالى :
إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عاماً لِيُواطِؤُا عِدَّةَ ما حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا ما حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمالِهِمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ
( 37 ) « 3 » . وفي تفسير القمي : الأشهر الحرم : رجب مفرد ، وذو القعدة ، وذو الحجّة ، والمحرّم متّصلة حرّم اللّه فيها القتال ويضاعف فيها الذنوب وكذلك الحسنات ، وأشهر السيّاحة معروفة : « وهي عشرون من ذي الحجّة ، والمحرّم ، وصفر ، وشهر ربيع الأوّل ، وعشر من شهر ربيع الآخر ، وهي الّتي أجّل اللّه فيها المشركين في قوله :
فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ
وأشهر الحجّ معروفة وهي شوّال ، وذو القعدة ، وذو الحجّة « 4 » . وعن زراره ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كنت عنده قاعدا خلف المقام وهو محتب مستقبل القبلة فقال : النظر إليها عبادة ، وما خلق اللّه بقعة من الأرض أحبّ إليه منها - ثمّ أهوى بيده إلى الكعبة - ولا أكرم عليه منها ، لها حرّم اللّه الأشهر الحرم في كتابه يوم خلق السّموات والأرض ثلاثة أشهر متوالية وشهر مفرد للعمرة ، قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : شوّال وذو القعدة وذو الحجّة ورجب « 5 » .
هامش
( 1 ) التوبة : 5 . ( 2 ) التوبة : 36 . ( 3 ) التوبة : 37 . ( 4 ) تفسير القمي ص 265 . وعنه البحار : ج 97 ، ص 553 ، ح 3 . ( 5 ) تفسير العياشي : ج 2 ، ص 88 .