Skip to main content

الأعمال المانعة من دخول الجنة — Page 377

Contributors:

P.377
مضاجع الهلكات راقدون ، وفي بلاقع الفلوات خامدون ، فيا عجبا لمن يخرب أيّام عمره وهو يعمر دارا ، ويا رحمتاه لمن أيقن بحلول الموت به وهو يلذّ قرارا . وقال الشاعر : ( البحر الوافر )
وما الدّنيا بباقية لحيّ * ولا حيّ على الدّنيا بباق
يا نفس : السّعيد من اعتبر بأمسه ، واستظهر لنفسه ، والشقيّ من جمع لغيره ، وبخل على نفسه بميره « 1 » .
Footnote
( 1 ) المير : مصدر الطعام ، يقال ما عنده خير ولا مير ، أي لا عاجل ولا آجل .