4 - والعمل السليم : ويتأتّى بالبعد عن العمل السيء مثل التزييف ، وعن أخذ السلع المسروقة ، وعن اغتصاب المرء ما ليس له .
5 - والسلوك السليم : بالابتعاد عن السرقة والقتل وفعل ما يأسف له المرء على فعله ، أو يخجل منه .
6 - والجهد السليم : بأن يسعى المرء دائما إلى كل ما هو خير والابتعاد عمّا هو شرّ .
7 - والعبرة السليمة : بأن الحقيقة هي التي تهدي المرء .
8 - والتركيز السليم : وهو لا يتأتّى إلّا باتباع القواعد السابقة وبلوغ الإنسان مرحلة السّلام الكامل » « 1 » .
تأسيسا على ما سبق نلاحظ أن بوذا قد كرّس جلّ مذهبه لتأصيل الفضائل في النفس عند الإنسان ، فالفضائل تطهر النفس وتجعلها سامية ، والشهوات تعكّر استقرارها ولا تثمر سوى الآلام ، لأن « كل لذة تحمل سمّها في طيّها » .
لقد سأل أحد التلامذة بوذا عن واجبات الإنسان ، وضوابط سلوكه التي تجعله يحيا حياة سليمة فأجابه بوصايا خمسة هي :
1 - لا يقتلن أحد كائنا حيّا .
2 - لا يأخذن أحد ما لم يعطه .
3 - لا يقولنّ أحد كذبا .
4 - لا يشربن أحد مسكرا .
5 - لا يقيمن أحد على دنس » « 2 » .
هامش
( 1 ) الحيني ، د . محمد جابر عبد العال ، في العقائد والأديان ، القاهرة ، الهيئة المصرية العامة ، سنة 1971 ، ص 132 .
( 2 ) ديورانت ، ول ، م . س ، م 1 ، ج 3 ، ص 77 .