Skip to main content

التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — Page 402

Contributors:

P.402
إلى من ائتمنكم وأوفوا بعهد من عاهدتم وإذا حكمتم فاعدلوا « 1 » .

16 - الفرح بالنعمة : قوله عليه السّلام : ( ويصبح فرحا ) :

ويقول الحمد للّه الذي رد علي روحي أحمده وأعبده . قوله عليه السّلام : ( حذرا لما حذّر من الغفلة ) : بيان لقوله ( يبيت حذرا ) ، وإشارة إلى قوله تعالى :
أَ وَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ ( 98 ) أَ فَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ
( 99 ) « 2 » . قوله عليه السّلام : ( وفرحا بما أصاب من الفضل والرّحمة ) : استدل له بقوله تعالى :
وَلا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ أَوْ يُحاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ
« 3 » « 4 » .

17 - جهاده لنفسه : قوله عليه السّلام : ( إن استصعبت عليه نفسه فيما تكره لم يعطها سؤلها فيما تحبّ ) :

إشارة إلى مقاومته لنفسه الأمّارة بالسوء عند استصعابها عليه ، وقهره لها على ما تكره وعدم مطاوعته لها في ميولها الطبيعيّة ومحابّها .
Footnote
( 1 ) وسائل الشيعة ج 15 ص 223 . ( 2 ) سورة الأعراف ، الآيتان : 98 - 99 . ( 3 ) سورة آل عمران ، الآية : 73 . ( 4 ) بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة ج 12 صفحة 447 .