پرش به محتوای اصلی

التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحه 219

پدیدآورندگان:

ص۲۱۹

متعلق بأستار الكعبة :

قال الأصمعيّ : كنت أطوف حول الكعبة ليلة فإذا شابّ ظريف الشّمائل وعليه ذؤابتان وهو متعلّق بأستار الكعبة وهو يقول نامت العيون وعلت النّجوم وأنت الملك الحيّ القيّوم غلّقت الملوك أبوابها وأقامت عليها حرّاسها وبابك مفتوح للسّائلين جئتك لتنظر إليّ برحمتك يا أرحم الرّاحمين ثمّ أنشأ يقول :
يا من يجيب دعاء المضطرّ في الظّلم * يا كاشف الضّرّ والبلوى مع السّقم قد نام وفدك حول البيت قاطبة * وأنت وحدك يا قيّوم لم تنم أدعوك ربّ دعاء قد أمرت به * فارحم بكائي بحقّ البيت والحرم إن كان عفوك لا يرجوه ذو سرف * فمن يجود على العاصين بالنّعم
قال فاقتفيته فإذا هو زين العابدين عليه السّلام « 1 »

مناجاته في الطواف :

وقال طاوس الفقيه رأيته يطوف من العشاء إلى سحر ويتعبّد فلمّا لم ير أحدا رمق السّماء بطرفه وقال : ( إلهي غارت نجوم سماواتك
پاورقی
( 1 ) بحار الأنوار ج : 46 ص : 81 .
التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحه 219 | الشيخ حسين الراضي العبد الله