- تربية الأخلاق وتقويم السلوك وتنمية مشاعر الخير في النفس الإنسانية كما يدعو ربه بقوله :
« اللّهم إني أعوذ بك من الكسل والهمّ والجبن والبخل والقسوة . . . اللّهم ارزقني مواساة من قترت عليه رزقه بما وسّعت عليّ من فضلك » « 1 » .
- بعث السكينة والاطمئنان والثقة في نفس الإنسان بأنّ اللّه تعالى يستمع إليه إذا شكا ، ويمدّه إذا ضعف ، ويعينه إذا احتاج ، فيدعوه :
« كم من كرب يضعف عنه الفؤاد وتقلّ فيه الحيلة ويشمت به العدو وتعييني فيه الأمور أنزلته بك وشكوته إليك ، راغبا فيه عمن سواك ففرجته وكشفته . . . » « 2 » .
وهكذا استخدم الإمام هذه الطريقة لكي تضفي جوا مناسبا على عملية التوجيه تؤصّل في الإنسان معاني الخير والصلاح ، والتي لم تتوفر في النظريات التربوية المعاصرة التي استنتجها علماء النفس .
هامش
( 1 ) أبو نعيم ، حلية الأولياء ، ج 2 ، ص 79 .
( 2 ) الكليني ، أصول الكافي ، ج 2 ، ص 579 .