پرش به محتوای اصلی

دروس تربوية من السيرة النبوية — صفحه 256

پدیدآورندگان:

ص۲۵۶
وقال :
لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ
« 1 » . كل هذا التعنت والتصلب أمام اسم « اللّه » ودعوة التوحيد ، يعود إلى أن هذا النداء لا يعني إلّا : الإيمان بحاكمية اللّه وحدها على الحياة . . . ورفض الآلهة المزيفة . . . والارتباط به وحده وتمزيق كل قيود العبودية الأخرى . . . وهذه هي روح التوحيد وأبعاده البنّاءة النابضة بالحياة .
پاورقی
( 1 ) سورة الأعراف : 123 .