هو محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله
قال اللّه تعالى :
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ .
« 1 »
لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ .
« 2 »
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
« 3 » .
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً * وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً
« 4 »
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أنا محمّد ، وأنا أحمد ، وأنا الماحي الّذي يمحى بي الكفر ، وأنا الحاشر الّذي يحشر النّاس على عقبي ، وأنا العاقب - الّذي ليس بعده نبيّ - « 5 » .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله : أنا أشبه النّاس بآدم ، وإبراهيم أشبه النّاس بي خلقه وخلقه ، وسمّاني اللّه من فوق عرشه عشرة أسماء ، وبيّن اللّه وصفي ، وبشّرني على لسان كلّ رسول بعثه اللّه إلى قومه ، وسمّاني ونشر في التّوراة اسمي ، وبثّ ذكري في أهل التّوراة والإنجيل ، وعلّمني كتابه ، ورفعني في سمائه ، وشقّ لي اسما من أسمائه ، فسمّاني محمّدا وهو محمود ، وأخرجني في خير قرن من امّتي ، وجعل اسمي في التّوراة احيد « 6 » .
هامش
( 1 ) الفتح : 29 .
( 2 ) التوبة : 128 .
( 3 ) الكهف : 110 .
( 4 ) الأحزاب : 45 ، 46 .
( 5 ) انظر صحيح مسلم : 2354 والطبقات الكبرى : 1 / 104 .
( 6 ) قال شارح الشّفاء للقاضي عياض : احيد بضمّ الهمزة ، وفتح المهملة ، وسكون التّحتيّة ، فدال -