البصيرة والتعقل والتثبت
أهمية البصيرة
ومن حكم أبي عبد اللّه عليه السّلام : « العامل على غير بصيرة كالسائر على غير طريق ، فلا تزيده سرعة السير إلّا بعدا » « 1 » .
الإنسان الذي يريد الذهاب إلى مقصد معيّن ، إذا تحرّك على خلاف جهة مقصده إشتباها أو جهلا ، فإنّه كلّما جدّ في السير وأسرع فيه كلما ازداد بعدا عن مسيره الأصلي .
وهكذا حال الإنسان الذي يعمل من غير بصيرة وإطّلاع ومعرفة بالأمور والمسائل والمعارف الدينية ، فإنه لن يصل إلى هدفه الحقيقي أبدا أي التكامل والقرب إلى اللّه تعالى « 2 » .
أهمية التثبت وعدم التهاون
من حكم أبي عبد اللّه عليه السّلام : « ومن فرّط تورّط ، ومن خاف العاقبة تثبّت فيما لا يعلم ،
هامش
( 1 ) تحف العقول ، صفحة : 362 .
( 2 ) كلمات مضيئة : 122 .