طريق القرآن هو طريق التقوى
علينا أن نقلل من ابتعادنا عن القرآن لكي نعزّ ونقوى ونغنى ونغدو علماء . وأنتم أيّها الشباب الأعزاء لئن عكفتم على الدراسة وجعلتم من الطهارة والعفة والتقوى شعارا لكم ؛ ولئن نبضت قلوبكم من أجل القيم الإسلامية ، ولئن تطلعتم لأن تبلغ الأمة الإسلامية أوج عزتها وتأهّبتم لخوض الجهاد من أجل هذه المهنة فاعلموا أنكم سائرون في طريق القرآن ؛ فطريق القرآن هو طريق العلم والجهاد والتقوى والرأفة بالناس والرحمة بهم « 1 » .
كل ما لدينا بفضل الإسلام والقرآن
لقد بدأنا مسيرتنا بفضل الإسلام ، وتقدّمنا بفضل الإسلام ، وصنعنا لأنفسنا أفق مستقبل مشرق بفضل الإسلام ، وزرعنا اليأس في قلوب العدى بفضل الإسلام ، وكشفنا عن الكثير من أحابيلهم بفضل الإسلام ، وقطعنا شوطا بعيدا على طريق إعمار هذا البلد ماديا ومعنويا بفضل الإسلام ، ولا زلنا على هذا النهج سائرين ، وقدّمنا في مسيرتنا هذه إنجازات جمّة « 2 » .
إن القرآن هو القادر على هداية الإنسان والبلوغ به من مستوى الإنسان الذي
لَفِي خُسْرٍ
« 3 » إلى الإنسان الذين وصف بقوله تعالى :
إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ
« 4 »
هامش
( 1 ) من كلمة ألقاها في : 1 شعبان 1423 ه - طهران .
( 2 ) من كلمة ألقاها في : 27 رجب 1419 ه - طهران .
( 3 ) سورة العصر : 2 .