خلايا عصبيّة ، أو عضلة من العضلات ، أو غيرها من المشاكل الّتي تطرأ على الإنسان من الخارج ، أو المشاكل الروحيّة أو الإجتماعيّة . إذن الإنسان وجود محتاج وفقير ، فممّن نسأل وممّن نطلب لسدّ حوائجنا هذه ورفع المشاكل الّتي تواجهنا ؟
نطلب كلّ ذلك من اللّه المتعال الّذي يعلم حاجاتنا
وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً
« 1 » وقال تعالى :
وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
« 2 » .
بقي أن نقول إنّ الاستجابة لا تعني قضاء الحاجة ، فهناك شروط كثيرة بالإضافة إلى الحاجة الّتي طلبها الإنسان ، كلّها تدخل ضمن الاستجابة .
إذا النقطة الأولى هي : أنّ للإنسان احتياجاته ولقضاء هذه الاحتياجات لا بدّ من الدعاء والطلب من اللّه ، وقرع بابه تعالى ؛ ليستغني الإنسان من التضرّع إلى الآخرين .
هامش
( 1 ) سورة النساء : 32 .
( 2 ) سورة غافر : 60 .