يعيشون هذا البلاء الكبير مجردين من كل وسيلة دفاع ومجابهة .
هذا هو السبب الذي يجعل العلاقة المعنوية مع الرب الرحيم والكريم لجميع بني الإنسان اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى .
وتبرز الصلاة هنا كأفضل وأجدى أداة لتأمين هذه الحاجة ، البشرية اليوم أكثر حاجة من أي وقت مضى للصلاة الخالصة والكاملة . وأنتم المسؤولون عن إشاعة الصلاة يجب عليكم بعون اللّه إرواء جميع النفوس المتعطّشة والحائرة ؛ ليس بالنسبة لشبان بلدنا فحسب بل لكل البشرية في جميع أرجاء العالم ، تمهّدون ريّها من ينبوع الصلاة الفيّاض « 1 » .
هامش
( 1 ) من كلمة ألقاها في : 26 جمادى الأولى 1418 ه .