لتحققت كافة هذه الطموحات قال عز من قائل :
يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ
« 1 » .
وقال تعالى :
وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
« 2 » .
إن الدعوة التي تحملها الأديان الإلهية إنما هي باتجاه سلام البشر وأمنهم واستقرارهم وليس باتجاه التوتر والشقاء والفقر والحرب والإبادة ، غير أن الأديان الإلهية ومنذ بداية ظهور الدين - أي خلق الإنسان - وحتى يومنا هذا عانت من عداء الجبابرة والسلطويين ؛ هؤلاء الذين يحاولون إحكام هيمنتهم أو الإبقاء عليها في كل بقعة أو زاوية من العالم فيها حياة للبشرية وذلك عبر اعتمادهم على قوتهم ، فالدين واجه على الدوام هذا العدو الرهيب والخطير « 3 » .
هامش
( 1 ) سورة المائدة : 16 .
( 2 ) سورة يونس : 25 .
( 3 ) من كلمة ألقاها في : 5 رمضان 1423 ه - طهران .