يوسف ، وإبراهيم ، وموسى عليه السّلام .
وهناك أمثلة متعددة لذلك في حياة أولياء اللّه . وأذكى الناس هو من يتخذ هؤلاء الأكابر وهذه الشخصيات الشجاعة المقتدرة أسوة ، ويكسبون لأنفسهم عن هذا الطريق أسباب الاقتدار والعظمة باطنيا ومعنويا .
وفيما بين هؤلاء الأولياء والأكابر أنفسهم توجد شواخص مميزة . ولا شكّ أنّ أبا عبد اللّه الحسين عليه الصلاة والسّلام من أبرز هذه الشواخص .
حقا يجب القول أنّ نور الحسين بن علي وأهل بيته عليهم السّلام يسطع كالشمس لا علينا نحن الناس الترابيين الصغار فحسب بل وعلى كل عوالم الوجود وأرواح الأولياء والأكابر ، والملائكة المقربين ، وعلى جميع عوالم الوجود المتداخلة في بعضها ، المعروفة أو المجهولة بالنسبة لنا . ومن مشى في هدي نور هذه الشمس فقد جاء بعمل كبير سام « 1 » .
هامش
( 1 ) من كلمة ألقاها في : 3 شعبان 1417 ه