Skip to main content

التوبة — Page 69

Contributors:

P.69
* وربما أطلق على نتائج المعاصي وآثارها الخارجية الدنيوية والأخروية كقوله :
فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا
« 1 » وهذا بحسب الحقيقة يرجع إلى المعنى السابق . * وربما أطلق على المعصية نفسها كقوله تعالى :
وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها
« 2 » .

والسيّئة بمعنى المعصية :

* ربما أطلقت على مطلق المعاصي أعمّ من الصغائر والكبائر ؛ كقوله تعالى :
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ
« 3 » . * وربما أطلقت على الصغائر خاصّة كقوله تعالى :
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ
إذ مع فرض اجتناب الكبائر لا تبقى للسيّئات إلّا الصغائر . ويترتّب على إثبات الكبائر والصغائر أمور تكليفية : * منها ، المخاطبة بتجنّب الكبيرة تجنّبا شديدا .
Footnote
( 1 ) الزمر : 51 . ( 2 ) الشورى : 40 . ( 3 ) الجاثية : 21 .
التوبة — Page 69 | السيد كمال الحيدري