للتذكير والتنبيه . .
يقول الإمام الخميني ( قده ) : « أيها الإنسان القاسي القلب فكر وانظر ما هو المرض الذي جعل قلبك أقسى من الحجر الصلب ؟ . . . . نعم إن حبائل الشيطان التي تجلت في نظرك في صورة الدنيا باصفرها وأحمرها ، قد سدت طريق سمعك وبصرك ، وجعلت قلبك منكوسا » .
والآن فكر في الآية الشريفة التي تقول :
وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَلَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ
[ الأعراف : 179 ] .
« فانظر هل علامات الذين خلقوا لجهنم موجودة فيك » ؟
« إن قلبا حرم من نور التدبر والتفقه وإرجاع ظاهر الدنيا إلى باطنها لا فرق بينه وبين قطعة لحم تشكل القلب الحيواني » « 1 » .
« إلهي . . . ورين قلبي لا يجلوه إلا عفوك
ووسواس صدري لا يزيحه إلا أمرك
فيا منتهى أمل الآملين
ويا غاية سؤل السائلين . . .
ويا وليّ الصالحين
هامش
( 1 ) جنود العقل والجهل ، مصدر سابق ، ص 94 .