الفصل الثامن والعشرون حسن الخلق
قال تعالى :
1 -
فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
« 1 » .
2 -
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ * ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ * وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ * وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
« 2 » .
3 -
وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ . . .
« 3 » .
قد يرى من نافلة الحديث التحدّث عن حسن الخلق في فصل مستقل ؛ لأنّ الكتاب كلّه في الأخلاق ، فما معنى إفراد باب للحديث عن حسن الخلق ؟ !
إلّا أنّ حسن الخلق وإن كان قد يطلق على جميع محامد الأخلاق ، والإسلام كلّه أخلاق ، وكأنّ هذا المعنى العام هو المقصود بالمرويّ عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
هامش
( 1 ) السورة 3 ، آل عمران ، الآية : 159 .
( 2 ) السورة 68 ، القلم ، الآيات : 1 - 4 .
( 3 ) السورة 9 ، التوبة ، الآية : 61 .