البيت الطاهر
يبدو من المستحيل المحافظة على الشاب ذكراً كان أم أنثى بمنأىً عن الفساد والافساد بدون الزواج ، والعثور على شاب طاهر وعفيفٍ يتورع عن ارتكاب الذنب وهو لم يتزوج بعد من بين الملايين من الرجال والنساء يعدُّ قضية صعبة .
ولو وجدنا شاباً طاهراً نزيهاً في الظاهر والباطن وهو غير متزوجٍ فيجب حينها القول انه من أولياء اللَّه ، وان اجتناب الذنب والتحصن من الرذيلة وعدم ارتكاب المعاصي والموبقات في حالة عدم الزواج هو عمل مَنْ تأسى بيوسف ( عليه السلام ) .
ولا يخلو بيتٌ يسكنه رجلٌ أو امرأة دون زواج من الفساد ، والرجل بلا زوجة والمرأة بلا زوجٍ لا بدّ أن يتعرضا للفساد وإن قلَّ ولمختلف المشاكل الروحية والعائلية والاجتماعية إذا ما تأججت غرائزهما واخذت تضغط عليهما بشدة .
فالزواج ، هذه الحقيقة الإلهية هي التي تذلل بعض المشاكل وتساعد في المحافظة على طهارة الشباب وعفتهم وتقواهم .
والبيت الذي يقوم بناؤه على زوجين يراعي كلٌّ منهما حقوق الآخر هو البيت الذي تعمرّه السلامة والأمان .
ان منزل المسلم حيثما كان يجب أن يكون مظهراً لوحي اللَّه ومحلًا يتجلى